رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تصريحات مدبولي.. خبراء: تدريس اللغة العربية والتاريخ قضية أمن قومي|خاص

رئيس مجلس الوزراء
رئيس مجلس الوزراء

أثار تأكيد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أهمية إضافة اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع بالمدارس الدولية، نقاشًا حول دور التعليم في حماية الهوية الوطنية وتعزيز انتماء الأجيال الجديدة، وسط تأكيد خبراء تربويين أن احتساب المادتين ضمن المجموع من شأنه زيادة اهتمام الطلاب بهما، ودفع المدارس إلى تطوير أساليب تدريسهما.


وفي تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، وصف خبراء تربويون توجه الدولة بأنه خطوة لتعزيز مكانة اللغة العربية والتاريخ المصري داخل المدارس الدولية، مشيرين إلى أن التعامل مع المادتين باعتبارهما مقررات ثانوية لا تحظى بالاهتمام الكافي قد ينعكس على معرفة الطلاب بلغتهم وجذورهم الحضارية.

خطر على الأمن القومي


وقال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي بجامعة عين شمس، إن تأكيد رئيس الوزراء أن عدم إجادة اللغة العربية يمثل خطرًا على الأمن القومي المصري يسلط الضوء على قضية تتجاوز التحصيل الدراسي إلى الحفاظ على الهوية والانتماء.


وأضاف شوقي أن بعض الطلاب بالمدارس الدولية يواجهون صعوبات في الكتابة باللغة العربية، أو لا يمتلكون معرفة كافية بشخصيات ومحطات بارزة في التاريخ المصري، معتبرًا أن إضافة المادتين إلى المجموع قد تدفع المدارس والطلاب إلى منحهما اهتمامًا أكبر، بدلًا من التعامل معهما باعتبارهما مادتين ثانويتين.

طالب لا يستطيع كتابة اسمه باللغة العربية


واستشهد الخبير التربوي بواقعة قال إنه شهدها خلال زيارة لإحدى المدارس الدولية، حيث وجد طالبًا بالصف الثالث الثانوي لا يستطيع كتابة اسمه باللغة العربية، مشيرًا إلى أن هذه الواقعة تعكس، من وجهة نظره، أهمية الاهتمام بتعليم اللغة العربية داخل هذه المدارس.


من جانبها، قالت الدكتورة بثينة عبد الرؤوف، خبيرة المناهج، لـ«إيجبتك»، إن تدريس اللغة العربية والتاريخ في بعض المدارس الدولية لم يحظَ، بحسب تقييمها، بالاهتمام الكافي، موضحة أن احتساب المادتين ضمن المجموع بنسبة 10% من شأنه تشجيع الطلاب على دراستهما بجدية أكبر.

تعيين معلمين متخصصين


وأضافت أن تفعيل القرار يتطلب الاهتمام بتعيين معلمين متخصصين، وتوفير الإمكانات اللازمة لتدريس المادتين بصورة تحقق الأهداف التعليمية، مؤكدة أن أثر القرار يرتبط أيضًا بآليات التنفيذ والمتابعة داخل المدارس.

عنصرين أساسيين في بناء الهوية


بدوره، قال الدكتور محمد كمال لـ«إيجبتك» إن تدريس اللغة الوطنية وتاريخ الدولة يمثلان عنصرين أساسيين في بناء الهوية، مشيرًا إلى أهمية تحقيق التوازن بين الاستفادة من المناهج والمعايير التعليمية الدولية والحفاظ على اللغة العربية والتعريف بالتاريخ المصري.

الارتباط بالثقافة الوطنية


وأضاف أن إتقان اللغة العربية لا يقتصر على تعلم القراءة والكتابة، بل يمتد إلى الارتباط بالثقافة الوطنية، معتبرًا أن تعزيز حضور اللغة والتاريخ في المدارس الدولية يتسق مع أهمية الحفاظ على الهوية المصرية، لا سيما في ظل انفتاح الطلاب على ثقافات متعددة.

«نظرة لليوم.. رؤية للغد»


وكان الدكتور مصطفى مدبولي قد تناول، خلال كلمته في منتدى مصر 2026 المنعقد بالعاصمة الإدارية الجديدة تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، قرار إضافة اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع بالمدارس الدولية، مؤكدًا أهمية المادتين في حماية الهوية الوطنية وتعزيز انتماء الطلاب إلى جذورهم الحضارية.

رسائل رئيس الوزراء 


وشملت أبرز الرسائل التي طرحها رئيس الوزراء أهمية إتقان اللغة العربية للحفاظ على الثقافة والهوية المصرية، وتعزيز معرفة الأجيال الجديدة بتاريخ البلاد وحضارتها، إلى جانب مواصلة تطوير التعليم ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، بما يحقق التوازن بين المعايير التعليمية الدولية والثوابت الوطنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء