اتهامات ابتزاز ورحلات فاخرة تلاحق السفيرة الأمريكية لدى أثينا
يواجه مستقبل السفيرة الأمريكية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل، مصيرا غامضا وسط تقارير تفيد بأن الإدارة الأمريكية تدرس بجدية قرار إقالتها.
وكشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى- لقناة "NBC"- أن الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو غاضبان للغاية جراء اتهامات متصاعدة تتعلق بسلوكها الدبلوماسي، ومن المرجح اتخاذ قرار حاسم خلال الأسبوع الجاري.
ويأتي هذا التحقيق على خلفية مزاعم تقدم بها المستشار القانوني والمانح البارز لحملة ترامب، إريك ديترز، اتهم فيها غيلفويل بابتزازه بمبلغ 100 ألف دولار لسداد فاتورة بنكية قبل أيام من جلسات تثبيتها في المنصب عام 2025، مقابل منحها له وصولا غير مشروط إلى دائرة صنع القرار في الإدارة الأمريكية، وزود ديترز وسائل الإعلام بمراسلات نصية تدعم ادعاءاته.
في المقابل.. سارعت السفارة الأمريكية في أثينا والدفاع القانوني عن غيلفويل لرفض هذه الاتهامات، واصفين إياها بالعارية عن الصحة والتي تفتقر للأدلة، مع التأكيد على التزام السفيرة التام بالمعايير الأخلاقية.
ولا تقتصر الأزمة عند هذا الحد؛ إذ تواجه غيلفويل اتهامات إضافية تتعلق بترويج مصالح شركات يونانية كبرى، وقبول رحلات فاخرة على متن طائرات خاصة ممولة من رجال أعمال محليين، فضلا عن تصريحات مثيرة للجدل نقلت عنها تضمنت تلميحات بالتدخل في الشؤون السياسية لدول حليفة.





