رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شجار بين الطيارين يغير مسار طائرة متجهة إلى تل أبيب

إيجبتكِ

تحولت رحلة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، صباح الأربعاء، إلى حادثة جوية أثارت استنفارا أمنيا، بعدما غيرت الطائرة مسارها وهبطت في مطار تبوك بالسعودية، عقب واقعة داخل قمرة القيادة.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن كارثة كبرى تم تجنبها بأعجوبة، وسط مخاوف أولية من محاولة أحد الطيارين السيطرة على الطائرة وتحطيمها، قبل أن تشير التحقيقات الأولية إلى وقوع شجار بين الطيارين.

وكان الاتصال بالطائرة، التي كانت تقل نحو 100 إسرائيلي، قد انقطع لفترة وجيزة، قبل أن يعود لاحقاً، وسط تقارير عن خفض ارتفاعها من نحو 30 ألف قدم إلى 15 ألف قدم بسرعة مرتفعة.

وبحسب تقارير إسرائيلية، فقد وقع اشتباك بين الطيارين داخل قمرة القيادة، بعدما اتهم مساعد الطيار، وهو عماني الجنسية، بالاعتداء على قائد الطائرة الإماراتي، قبل أن يتمكن أفراد الطاقم وبعض الركاب من السيطرة على الموقف.

وأشارت التقارير، إلى أن الطائرة أطلقت نداء استغاثة، كما جرى تفعيل الرمز "7500"، الذي يشير في أنظمة الطيران إلى وجود تدخل غير قانوني أو احتمال اختطاف الطائرة.

وبالتزامن مع ذلك، فقد الاتصال بالطائرة مع بعض أبراج المراقبة في إسرائيل والأردن، ما أدى إلى حالة استنفار في المنطقة، وإرسال طائرات مقاتلة إسرائيلية للبحث عنها.

وغيرت الطائرة مسارها أثناء وجودها في الأجواء الأردنية، واتجهت نحو السعودية، كما اختفت لعدة دقائق من تطبيق "فلايت رادار"، قبل أن تظهر مجددا، فيما تواصل طاقمها مع السلطات السعودية تمهيداً للهبوط في تبوك.

وأكدت شركة "فلاي دبي" أن إحدى رحلاتها من مطار دبي الدولي إلى مطار اللد تعرضت لحادث، موضحة أن الطائرة هبطت بسلام في مطار تبوك، وأن جميع الركاب بخير، بينما تنسق فرقها مع الجهات المختصة.

وأبلغ المدير العام للشركة السلطات الإسرائيلية بإرسال طائرة أخرى من الإمارات إلى السعودية، لنقل الركاب إلى تل أبيب بعد انتهاء الإجراءات اللازمة.

وعلى الجانب الإسرائيلي، أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس مشاورات أمنية مع قادة الأجهزة المختصة عقب الحادث، فيما أفاد مكتب نتنياهو لاحقا بأن الوضع أصبح تحت السيطرة، وأن العمل جار لإعادة المسافرين إلى إسرائيل.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير عقد تقييما للوضع مع قائد سلاح الجو ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، على خلفية الحادث.

وفي وقت لاحق، جرى التعامل مع فرضية الاختطاف باعتبارها غير مؤكدة، وسط ترجيحات بأن ما حدث كان نتيجة شجار بين الطيارين، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابسات الواقعة.

من جانبها.. نفت سلطة المطارات الإسرائيلية إغلاق المجال الجوي، مؤكدة أن حركة الطيران استمرت بصورة اعتيادية في جميع المطارات، وأن المجال الجوي لم يغلق في أي مرحلة خلال الحادث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء