زي النهارده.. اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات خلال عرض نصر أكتوبر
في مثل هذا اليوم من عام 1981، شهدت مصر حادث اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، خلال العرض العسكري الذي أقيم في مدينة نصر بالقاهرة، احتفالًا بالذكرى الثامنة لانتصارات حرب أكتوبر 1973، في واقعة عُرفت لاحقًا باسم «حادث المنصة» و«عملية الجهاد الكبرى».
حادث المنصة
بدأ العرض العسكري صباح 6 أكتوبر 1981، بحضور الرئيس أنور السادات وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات العسكرية والدينية، من بينهم نائبه آنذاك محمد حسني مبارك، ووزير الدفاع المشير عبد الحليم أبو غزالة، إلى جانب عدد من المسؤولين والضيوف.
وخلال فعاليات العرض، تقدمت إحدى مركبات المدفعية المشاركة في الاستعراض باتجاه المنصة، قبل أن تتوقف أمامها، ليترجل منها عدد من المشاركين في العملية، وتبدأ عملية استهداف الرئيس السادات.
ونفذت المجموعة المسلحة الهجوم باستخدام الأسلحة والقنابل، فيما تحركت قوات الأمن للتعامل مع المهاجمين. وأسفر الحادث عن وفاة الرئيس أنور السادات وعدد من المشاركين في العرض، وإصابة آخرين.

المتهمون
كان خالد الإسلامبولي، الضابط باللواء 333 مدفعية، من أبرز المشاركين في التخطيط والتنفيذ، وألقي القبض عليه عقب الحادث، ثم حوكم وأُعدم في أبريل 1982، كما ارتبط بالعملية عدد من أعضاء تنظيم الجهاد، من بينهم عبود الزمر، الذي حوكم في قضية اغتيال السادات وقضايا أخرى مرتبطة بالتنظيم، وصدر بحقه حكم بالسجن.
وتعددت الروايات حول الشخصيات والجهات المرتبطة بالتخطيط للعملية، كما خضع عدد من المتهمين للمحاكمة أمام القضاء المصري، فيما حصل آخرون على أحكام مختلفة بحسب الاتهامات المنسوبة إليهم.
ضحايا الحادث
لم يقتصر ضحايا الحادث على الرئيس السادات، إذ توفي خلال الواقعة عدد من المشاركين والحاضرين، من بينهم اللواء أركان حرب حسن علام، وخلفان ناصر محمد من الوفد العماني، والمهندس سمير حلمي إبراهيم، والأنبا صموئيل، والمصور محمد يوسف رشوان، إلى جانب عدد آخر من المشاركين في العرض، وكان من بين أبرز الناجين من الحادث نائب الرئيس آنذاك محمد حسني مبارك، ووزير الدفاع المشير عبد الحليم أبو غزالة.

رئاسة مؤقتة
عقب وفاة الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر 1981، تولى صوفي أبو طالب، رئيس مجلس الشعب آنذاك، رئاسة الجمهورية بصورة مؤقتة، واستمر في المنصب لمدة ثمانية أيام، حتى تولى محمد حسني مبارك رئاسة الجمهورية في 14 أكتوبر 1981.
وظل حادث اغتيال السادات واحدًا من أبرز الأحداث السياسية والأمنية في تاريخ مصر الحديث، وارتبط بذكرى السادس من أكتوبر التي كانت قد تحولت إلى مناسبة وطنية للاحتفال بانتصارات حرب 1973.










