رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسرائيل على صفيح ساخن.. بين طموحات نتنياهو بإسقاط إيران وتعهدات المعارضة برحيله

إيجبتكِ

أظهرت استطلاعات الرأي لغلق صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية، تقدما أوليا لمعسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحصوله على 53 مقعدا، مقابل 49 مقعدا لمعسكر المعارضة، فيما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدا في الكنيست.

وفي أول ردود الفعل الرسمية عقب إغلاق الصناديق.. أكد بنيامين نتنياهو أن حزب "الليكود" هو الحزب الأكبر في إسرائيل، معربا عن انتظاره للنتائج النهائية لتشكيل حكومة يمينية قوية.

واعتبر نتنياهو- في خطابه- أن معسكره يمتلك غالبية كبيرة لتشكيل حكومة وطنية، مشيرا إلى تغيير وجه الشرق الأوسط، وضرب النظام الإيراني وإضعافه، متوعدا بإزالة التهديد الإيراني نهائيا بالتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومحذرا في الوقت ذاته من خطورة تشكيل أي حكومة تعتمد على قوائم عربية لاصهيونية.
على الجانب المقابل، شن قادة المعارضة هجوما ضاريا على نتنياهو؛ إذ أعلن غادي آيزنكوت أن حياة نتنياهو السياسية انتهت، وأن الإسرائيليين صوتوا ضد استمراره، متعهدا بتشكيل حكومة مستقرة وممثلة لكل الإسرائيليين تكون ملتزمة بالقضاء على حماس ومواجهة التحديات الاقتصادية.

وتأتي هذه التطورات استمرارا لموقف موحد سبق أن أعلنه قادة المعارضة "غادي آيزنكوت، يائير لابيد، نفتالي بينيت، يائير جولان، وأفيغدور ليبرمان" بالتعاون لإزاحة نتنياهو، واتفاقهم على السعي لتشكيل حكومة تركز على إصلاح الأوضاع وإعادة بناء الثقة.

وفي خطاباتهم عقب الاغلاق.. اتهم لابيد الحكومة الحالية بتقويض أمن إسرائيل، بينما حذر آيزنكوت من أن استمرارها يشكل خطرا استراتيجيا.

ورغم حدة التصريحات، تشير المعطيات السياسية إلى أن أرقام استطلاعات الإغلاق لا تعني حسم تشكيل الحكومة بشكل نهائي؛ إذ يظل الأمر رهنا بالنتائج الرسمية وقدرة المعسكرات على تأمين الأغلبية البرلمانية المطلوبة.

وتواجه المعارضة حسابات شديدة التعقيد في ظل التقارب البرلماني وصعود الأحزاب العربية، يضاف إليها تعهدات سابقة لبعض قادتها بعدم الاعتماد على القوائم العربية لتشكيل الائتلاف الحكومي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء