رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تراجع الليكود وصعود آيزنكوت.. استطلاع جديد يكشف مأزق نتنياهو

نتنياهو
نتنياهو

كشف استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، الجمعة، عن تعادل الائتلاف الحاكم وكتلة المعارضة الصهيونية عند 51 مقعدا لكل منهما، في مؤشر على احتدام المنافسة الانتخابية وصعوبة حسم تشكيل الحكومة المقبلة، فيما ارتفع مجموع مقاعد القوائم العربية إلى 14 مقعدا.

 

وأظهر الاستطلاع تراجع حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بمقعدين خلال الأسبوع الجاري، ليحصل على 18 مقعدا، مقابل تقدم القوائم العربية بمقعد إضافي لكل منها، بما يعزز حضورها في المشهد السياسي الإسرائيلي.

 

ورغم خسارة الليكود جزءا من مقاعده، لم يتراجع إجمالي مقاعد الائتلاف الحاكم سوى بمقعد واحد، ليستقر عند 51 مقعدا، مستفيدا من ارتفاع تمثيل كتلة "يهدوت هتوراة" الموحدة إلى 8 مقاعد، إلى جانب نجاح حزب "عماخ يسرائيل" في تجاوز نسبة الحسم بحصوله على 4 مقاعد.

 

في المقابل، تراجع تمثيل حزب "إسرائيل بيتنا" إلى 8 مقاعد، ما أسهم في استقرار مجموع مقاعد المعارضة الصهيونية عند 51 مقعدا، لتتساوى الكتلتان دون امتلاك أي منهما الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة.

 

"الاحتياطيون والاقتصاديون" خارج المعسكرين

وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل حزب "الاحتياطيون والاقتصاديون" على 4 مقاعد، متجاوزا نسبة الحسم، لكنه بقي خارج حسابات الكتلتين الرئيسيتين.

ولا يمنح انضمام الحزب إلى أي من المعسكرين أغلبية برلمانية بمفرده، إذ يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على 61 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست، ما يبقي المشهد السياسي مفتوحا أمام تحالفات وتفاهمات محتملة.

 

آيزنكوت يتفوق على نتنياهو

وفي سباق رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقدم غادي آيزنكوت على نتنياهو، بعدما حصل على تأييد 48% من المشاركين، مقابل 41% لرئيس الوزراء الحالي.

وفي مواجهة أخرى، تعادل نتنياهو مع نفتالي بينيت بنسبة تأييد بلغت 43% لكل منهما، بينما تقدم على أفيغدور ليبرمان، بحصوله على 43% مقابل 37%.

وتشير هذه النتائج إلى تباين فرص المرشحين بحسب المنافس المفترض، مع تسجيل آيزنكوت أفضلية واضحة على نتنياهو وفقا لمؤشرات الاستطلاع.

 

55%  يفضلون حكومة وحدة وطنية

وعلى صعيد الخيارات السياسية في حال فشل الانتخابات المقبلة في حسم الأغلبية، أظهر الاستطلاع أن 55% من الإسرائيليين يفضلون تشكيل حكومة وحدة وطنية، مقابل 27% يؤيدون إجراء انتخابات جديدة، فيما لم يحسم 18% موقفهم.

وتكشف النتائج عن اختلاف في توجهات ناخبي المعسكرين؛ إذ أبدى 54% من ناخبي المعارضة استعدادهم لقبول حكومة وحدة وطنية، شريطة أن يرأسها زعيم من "كتلة التغيير".

في المقابل، انقسم ناخبو أحزاب الائتلاف الحاكم بين 36% يفضلون تشكيل حكومة وحدة برئاسة نتنياهو، و32% يؤيدون الذهاب إلى انتخابات جديدة، بما يعكس استمرار الانقسام بشأن مستقبل القيادة السياسية في إسرائيل.

 

النتائج الكاملة للاستطلاع

وجاء توزيع المقاعد وفقا للاستطلاع على النحو التالي؛ "يشار" 21 مقعدا، "الليكود" 18 مقعدا، "معا" 13 مقعدا، الديمقراطيون 9 مقاعد، "يسرائيل بيتينو" 9 مقاعد، "عوتسما يهوديت" 8 مقاعد، القائمة المشتركة 8 مقاعد، "يهدوت هتوراة" 8 مقاعد، "شاس" 7 مقاعد، الصهيونية الدينية 6 مقاعد، القائمة الموحدة 6 مقاعد، "عماخ يسرائيل" 4 مقاعد، "الاحتياطيون والاقتصاديون" 4 مقاعد.

وتعكس نتائج الاستطلاع تقاربا واضحا بين المعسكرين الرئيسيين، بالتزامن مع تراجع الليكود وتقدم آيزنكوت في مواجهة نتنياهو، بينما تظل إمكانية تشكيل حكومة مستقرة مرهونة بقدرة الأحزاب على بناء تحالفات تتجاوز الانقسام القائم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء