رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ترامب خلف القضبان» في طهران.. مجسم داخل زنزانة يلفت أنظار المارة

ترامب داخل القفص
ترامب داخل القفص في طهران- تمثيلية

استقطب مشهد تجسيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلف القضبان في أحد ميادين العاصمة الإيرانية طهران اهتمام المارة، بعدما نصبت البلدية مجسمًا يظهر رجلًا يرتدي قناعًا مطاطيًا للرئيس الأمريكي داخل زنزانة صغيرة، في إطار حملة دعائية مناهضة للولايات المتحدة.

وأقامت بلدية طهران هذا المجسم خلال الأسبوع الجاري في ساحة تجريش، الواقعة في أحد الأحياء الراقية شمال العاصمة، حيث ظهر رجل يرتدي بدلة رسمية وربطة عنق حمراء، ويضع قناعًا مطاطيًا يجسد ملامح ترامب، داخل زنزانة تضم سريرًا ومرحاضًا.

زنزانة رمزية ورسائل مناهضة لواشنطن

ولم يقتصر المشهد على تجسيد الرئيس الأمريكي داخل الزنزانة، إذ وضعت إلى جوار المجسم شاشة تعرض رسائل تندد بما تصفه إيران بـ«جرائم الحرب» التي تتهم الولايات المتحدة بارتكابها خلال الحرب.

ويأتي هذا المشهد ضمن حملة دعائية تستهدف الولايات المتحدة، وتسعى من خلالها طهران إلى إبراز اتهاماتها لواشنطن بشأن الحرب، عبر استخدام وسائل بصرية ورمزية تستقطب اهتمام الجمهور في الأماكن العامة.

المارة يلتقطون الصور ويتفاعلون مع المجسم

وشهدت ساحة تجريش تجمع أعداد كبيرة من الأشخاص الذين توقفوا لمشاهدة المجسم والتقاط الصور أمامه، فيما تبادل بعضهم المزاح مع الرجل الذي يؤدي دور دونالد ترامب داخل الزنزانة.

وأثار المشهد فضول المارة، خصوصًا مع ظهوره في ساحة عامة بأحد الأحياء الراقية في شمال طهران، وتحوله إلى نقطة جذب للزوار الراغبين في توثيق التجربة بالصور.

وبحسب وسائل إعلام مقربة من السلطات الإيرانية، من المقرر أن يظل المجسم قائمًا على مدار الساعة، بما يتيح للمارة مشاهدته والتفاعل معه في أوقات مختلفة.

بلدية طهران: الحملة تهدف إلى إحقاق العدالة

من جانبها، أوضحت بلدية طهران أن الهدف من هذه الحملة هو تذكير الإيرانيين بضرورة إحقاق العدالة، في إشارة إلى الاتهامات التي توجهها السلطات الإيرانية إلى الولايات المتحدة على خلفية الحرب.

وتندرج المبادرة ضمن تحركات دعائية أوسع تسعى من خلالها طهران إلى تقديم روايتها بشأن المواجهة مع واشنطن، واستخدام الرموز والمشاهد العامة للتعبير عن موقفها السياسي من الولايات المتحدة.

تصاعد الحملات الإعلامية الإيرانية ضد الولايات المتحدة

ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، كثفت طهران حملاتها الإعلامية المناهضة لواشنطن، في مسعى لتشويه صورتها وإبراز الاتهامات الإيرانية الموجهة إليها.

وشملت هذه الحملات استخدام جداريات ضخمة ورسائل بصرية في الأماكن العامة، إلى جانب أنشطة دعائية أخرى تهدف إلى إيصال المواقف الإيرانية إلى الجمهور، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء