مصر والكونجو الديمقراطية تبحثان تعزيز التعاون الثنائي وتطورات ملف مياه النيل
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع تيريز فاجنر، وزيرة خارجية جمهورية الكونجو الديمقراطية، يوم الخميس 22 أكتوبر، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التعاون في ملف الأمن المائي.
تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير بدر عبد العاطي أشاد خلال الاتصال بالزخم الذي تشهده العلاقات المصرية الكونجولية، معربًا عن تطلع القاهرة إلى مواصلة تطوير هذه العلاقات وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأكد عبد العاطي أهمية توسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين البلدين، والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري، بما يسهم في دعم المصالح المشتركة وتعزيز الشراكة الثنائية.
كما أبدى وزير الخارجية تطلع مصر إلى توسيع مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية بجمهورية الكونجو الديمقراطية، بما يدعم جهود التنمية في البلاد، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.
مصر تؤكد أهمية التعاون والتكامل في نهر النيل
وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، شدد وزير الخارجية على أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض النيل، بما يحقق المنفعة المشتركة ويضمن مراعاة المصالح المتبادلة لجميع الدول المعنية.
وأبرز عبد العاطي ضرورة التمسك بروح التوافق والأخوة بين دول الحوض، والعمل على استعادة الشمولية في مبادرة حوض النيل، مؤكدًا رفض مصر للإجراءات الأحادية في هذا الملف، ومشددًا على أهمية التوصل إلى تفاهمات تقوم على التعاون واحترام المصالح المشتركة.
ترحيب بالتطورات الإيجابية في مبادرة حوض النيل
ورحب الوزير بالتطورات الإيجابية التي تشهدها العملية التشاورية الخاصة بمبادرة حوض النيل (NBI)، معربًا عن تطلع مصر إلى مواصلة الجهود الرامية إلى استعادة الشمولية في المبادرة، وفقًا لقواعد القانون الدولي.
وأكد أن تعزيز التعاون بين دول حوض النيل يمثل أساسًا لتحقيق المنفعة المتبادلة لجميع الدول، بما يدعم المصالح المشتركة ويسهم في بناء علاقات قائمة على التوافق والتكامل في إدارة القضايا المرتبطة بالنهر.
ويأتي الاتصال في إطار التواصل المستمر بين مصر وجمهورية الكونجو الديمقراطية، وبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، إلى جانب التشاور بشأن القضايا الإقليمية والملفات المشتركة، وفي مقدمتها التعاون المائي بين دول حوض النيل.





