رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بالدقيقة والثانية.. الموعد الرسمي لبدء تطبيق التوقيت الشتوي

موعد بدء التوقيت
موعد بدء التوقيت الشتوي وانتهاء التوقيت الصيفي

5 أيام فقط تفصلنا عن موعد بدء العمل بالتوقيت الشتوي في مصر رسميًا، والمقرر أن يبدأ في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، بتأخير الساعة 60 دقيقة في منتصف ليل الخميس 30 أكتوبر، لتصبح 11 مساء بدلا من 12 صباحا، ومعها ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي الذي استمر لمدة 6 أشهر متواصلة، تطبيقا لأحكام القانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينظم آلية العمل بالتوقيتين الصيفي والشتوي سنويًا داخل البلاد.

ويستمر العمل بـ التوقيت الشتوي حتى الجمعة الأخيرة من شهر أبريل 2026، وفيها يتم تقديم الساعة 60 دقيقة لبدء التوقيت الصيفي، الذي يستمر أيضا 6 أسهر.

اختيار الجمعة لبدء التوقيت الشتوي

اختارت الحكومة يوم الجمعة لتطبيق التوقيت الشتوي وأيضا الصيفي؛ لأنه يوم الراحة الأسبوعية، وبهذا تتجنب ارتباك نظام الحياة لدى المواطنين، خاصة في المواصلات العامة والمصالح الخدمية.

الهدف من تغيير الساعة

يهدف تطبيق هذا النظام إلى ترشيد استهلاك الطاقة، بالاستفادة من ساعات النهار الطويلة في فصل الصيف وتقليل الاعتماد على الإضاءة الصناعية، وفي التوقيت الشتوي يعود نظام الحياة إلى وضعه الطبيعي في فصل الشتاء، بما يتماشى مع قصر ساعات النهار.

ويأتي هذا التعديل الزمني في إطار جهود الدولة لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف الطاقة، ويُعد جزءًا من رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

وتشير دراسات محلية إلى أن تطبيق نظام التوقيتين الصيفي والشتوي يساعد في ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية بنحو 5% إلى 10% سنويًا، من خلال تقليل فترات استخدام الإنارة في المؤسسات الحكومية والمنازل.

مزايا التوقيت الشتوي
مزايا التوقيت الشتوي

مزايا التوقيت الشتوي

يحقق التوقيت الشتوي فوائد هامة للإنسان، أبرزها:

  • أخذ القسط الكافي من النوم؛ مما يُنشِّط عملية تجديد الخلايا، ويُحسِّن الصحة العقلية، ويُعزِّز جهاز المناعة.
  • الاستيقاظ مبكرا، وليس في ساعات الليل، حيث شروق الشمس، وهو ما يتناسب مع الساعة البيولوجية للجسم؛ مما يقلل من الإجهاد، ويُحسِّن المزاج والصحة النفسية، خاصة عند كبار السن والأطفال.
  • الخروج للدراسة والعمل في وقت أكثر انسجامًا؛ مما يقلل من الذهاب وقت الظلمة، كما أن الأجواء تكون منعشة بانخفاض درجات الحرارة قبل الشروق، ويكون الطقس أنقى وأغنى بالأكسجين؛ مما يساعد على تنشيط الدورة الدموية، وزيادة تركيز المخ، وتحفيز النشاط والحيوية لباقي اليوم؛ لذا يُطلَق على هذا الوقت "نسيم الفجر" أو "نسيم الصبح" المنعش الطبيعي للجسم.
  • التوقيت الشتوي يمنح بيئة تعزز الدورة الدموية من خلال درجات الحرارة الباردة، وتُقلِّل من انسداد مسام والجلد، وتنظم إنتاج الزيوت؛ مما يقضي على حب الشباب، ويقلل من احمرار والتهاب الوجه والانتفاخ حول العينين.
  • التقليل من وقت التعرض لضوء الشمس، وهو ما يقي البشرة من التصبُّغات.
  • وفقًا لدراسات حديثة يؤدي التوقيت الشتوي إلى ضبط الساعة البيولوجية، والوقاية من أمراض القلب بنسبة 10%.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء