اجتماع أمني مرتقب في طهران بمشاركة مسؤولين من السعودية وباكستان وتركيا
أعلن علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الاثنين، عن اجتماع مرتقب في العاصمة طهران، بمشاركة وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني اللواء عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، حسب الجزيرة نت.
اجتماع مشترك
وأوضح باقري كني أن عاصم منير أبلغ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، بقرار المسؤولين في كل من باكستان والسعودية وتركيا التوجه إلى طهران، لعقد اجتماع مشترك لبحث القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الاجتماع يأتي بمبادرة من طهران، بهدف اتخاذ «خطوة فعالة» نحو بناء منظومة للأمن الإقليمي تعتمد على قدرات دول المنطقة، بما يسهم في تهيئة الظروف لإقامة منطقة تنعم بالاستقرار والسلام.
وأضاف باقري كني أن الاستراتيجية الإيرانية تقوم على ضمان الأمن الإقليمي، ومواجهة أي تدخل أو نفوذ أجنبي في شؤون المنطقة، في إطار مساعي تعزيز الاستقرار الإقليمي.
من جانبها، أفادت مراسلة قناة الجزيرة في طهران بأن المسؤولين الأمنيين المشاركين في الاجتماع من المتوقع أن يلتقوا محسن رضائي، لبحث مستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة، ومناقشة التطورات الإقليمية والقضايا المشتركة بين الأطراف المشاركة.
وفد قطري
وكان مسؤول إيراني رفيع المستوى قد كشف لقناة الجزيرة عن زيارة وفد قطري إلى العاصمة طهران، أمس الأحد، في إطار جهود الوساطة الرامية إلى احتواء التوترات وضمان أمن المنطقة واستقرارها، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يتم توجيه ضربة إلى إيران خلال اليوم.
وتأتي التحركات الدبلوماسية القطرية في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوتر، بالتزامن مع تحليق قائد القيادة المركزية الأمريكية فوق مضيق هرمز على متن مروحية.
تنصل الإدارة الأمريكية
وأوضح المسؤول الإيراني أن زيارة الوفد القطري تأتي في سياق التواصل المستمر بين طهران والدوحة، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن الجهود القطرية للوساطة تسير بصورة إيجابية.
لكنه أشار إلى أن هذه المساعي الرامية للسلام غالبا تواجه عقبات، ومضيفا في الوقت ذاته إن جهود الوساطة دائما ما «تصطدم بتنصل الإدارة الأمريكية من التزاماتها والأمور التي تم الموافقة عليها في السابق».





