رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصف معسكر العلم بشبوة يوقع نحو 40 قتيلاً.. والعليمي يتهم الحوثيين بالتصعيد

ارشيفية
ارشيفية

أوقع قصف صاروخي لجماعة أنصار الله الحوثي استهدف معسكر العلم في مديرية جردان بمحافظة شبوة اليمنية نحو 40 قتيلاً وجريحاً، وفق ما أعلنه وكيل المحافظة، في هجوم قالت القوات الحكومية إنه نُفذ بثلاثة صواريخ باليستية، واستهدف مركزاً لتدريب منتسبين إلى الأجهزة الأمنية والشرطة.

ووصف وكيل محافظة شبوة، في تصريحات لقناة الجزيرة، استهداف المعسكر بأنه «عمل إرهابي مرفوض»، موضحاً أن الموقع يضم مجندين مستجدين يتلقون التدريبات تمهيداً للالتحاق بالقوات الأمنية. وأكد أن الأوضاع الأمنية في المحافظة لا تزال تحت السيطرة الكاملة للقوات الحكومية.

ولم ترد في المعلومات المعلنة حصيلة تفصيلية نهائية للقتلى والمصابين، كما لم تتضح على الفور طبيعة الأضرار التي لحقت بالمعسكر أو تفاصيل عمليات الإخلاء والإسعاف عقب الهجوم.

العليمي يتهم الحوثيين باللجوء للصتعيد

وفي أولى التداعيات السياسية للهجوم، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إن استهداف المجندين يعكس نهج جماعة الحوثي في اللجوء إلى الهجمات الإرهابية عندما تتعرض للضغوط.

ويأتي التصريح في ظل استمرار المواجهات والتوترات الأمنية في عدد من الجبهات اليمنية، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد واستهداف مواقع عسكرية وأمنية تضم أفراداً يتلقون التدريب أو يستعدون للالتحاق بالمؤسسات الحكومية.

ويمثل استهداف معسكر العلم تطوراً أمنياً لافتاً، بالنظر إلى طبيعة الموقع الذي يضم متدربين من منتسبي الأجهزة الأمنية، وما قد يترتب على الهجوم من تداعيات على ترتيبات التدريب والتأهيل الأمني في المحافظة.

القوات الحكومية تعلن استهداف مواقع حوثية في تعز

وفي تطور ميداني موازٍ، أعلنت القوات الحكومية اليمنية استهداف تجمعات وآليات وأسلحة تابعة للحوثيين في جبهات الأقروض والشقب والصراري جنوبي محافظة تعز.

ويأتي الإعلان بالتزامن مع القصف الذي استهدف معسكر العلم في شبوة، في مشهد يعكس استمرار التوتر على أكثر من جبهة، رغم اختلاف طبيعة العمليات والأهداف المعلنة.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية عن حجم الخسائر التي خلفتها الضربات الحكومية في مواقع الحوثيين بتعز.

مخاوف من اتساع دائرة الاستهداف

ويعيد الهجوم على معسكر العلم تسليط الضوء على المخاطر الأمنية التي تواجهها المناطق اليمنية، في ظل استمرار استخدام الصواريخ الباليستية في استهداف مواقع عسكرية وأمنية، وما قد ينتج عن ذلك من خسائر بشرية وتداعيات على الاستقرار المحلي.

كما يثير استهداف موقع يضم مجندين قيد التدريب تساؤلات بشأن حماية المنشآت الأمنية والعسكرية، ومدى انعكاس التصعيد على جهود إعادة تنظيم الأجهزة الحكومية وتعزيز حضورها في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وفي الوقت نفسه، تبرز أهمية التحقق من الحصيلة النهائية للهجوم وتفاصيل الأضرار، إلى جانب متابعة الإجراءات التي ستتخذها السلطات المحلية والعسكرية، في وقت أكد فيه وكيل محافظة شبوة أن الوضع الأمني في المحافظة لا يزال تحت سيطرة القوات الحكومية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء