رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نتنياهو يهدد بضرب «أعداء إسرائيل» ويحذر من تصعيد أمني قبل الانتخابات

نتنياهو
نتنياهو

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوجيه ضربات أشد قسوة إلى من وصفهم بـ«أعداء إسرائيل»، مؤكدًا أن بلاده مستعدة للتحرك في أي وقت تقتضي فيه الضرورة ذلك، وذلك قبل أسبوع من الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبرالجاري، التي يسعى للفوز فيها بولاية جديدة.

وقال نتنياهو، اليوم الاثنين، في تصريح مصوّر سُجّل داخل قاعدة جوية لم يُكشف عن اسمها: «أقول لأعدائنا، لا تختبرونا، فستتلقون ضربات أشد قسوة مما تكبّدتموه حتى الآن».

ولم يسمِّ رئيس الوزراء الإسرائيلي الجهات التي يقصدها بتهديداته، كما لم يحدد طبيعة الهجمات المحتملة أو توقيتها، ولم يوضح ما إذا كانت التحذيرات التي تحدث عنها مرتبطة بإيران أو حزب الله أو أطراف أخرى.

تصعيد على جبهات متعددة

تأتي تصريحات نتنياهو في ظل تحذيرات إسرائيلية متزايدة من احتمال حدوث تصعيد أمني بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات. وخلال الأيام الأخيرة، حذر نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من تطورات محتملة على مختلف الجبهات.

وقال زامير إن احتمالات التصعيد ازدادت في ضوء التحذيرات المتكررة وحساسية المرحلة الحالية، مشيرًا إلى التطورات التي تستدعي متابعة الأوضاع الأمنية عن كثب.

وكان نتنياهو قد ألمح مرارًا إلى وجود مؤشرات على احتمال تعرض إسرائيل لهجمات، متوعدًا بالوصول إلى من وصفهم بأعداء بلاده «في كل مكان وفي أي وقت»، من دون الكشف عن طبيعة المعلومات التي تستند إليها هذه التحذيرات أو تحديد الجهات المحتمل وقوفها وراء أي هجوم.

استغلال فترة الانتخابات

والأسبوع الماضي، أعلن نتنياهو أن تحذيرات أمنية تشير إلى احتمال استغلال الفترة التي تسبق الانتخابات العامة لشن هجمات في الضفة الغربية، في ظل مخاوف من وقوع تصعيد خلال المرحلة الانتخابية.

ورفعت إسرائيل مستوى التأهب الأمني قبل ثمانية أيام من موعد الانتخابات، تحسبًا لاحتمال حدوث تطورات أمنية، فيما لم تعلن السلطات عن إجراءات جديدة محددة مرتبطة مباشرة بالتهديدات التي تحدث عنها رئيس الوزراء.

الجيش يراقب التطورات 

ووفقًا لهيئة البث الإسرائيلية، لا تتوفر في المرحلة الحالية معلومات مؤكدة بشأن نية إيران أو حزب الله شن هجوم على إسرائيل، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل مراقبة التطورات عن كثب، في ظل ما وصفته الهيئة بحساسية الفترة الحالية والمؤشرات المسجلة على مختلف الجبهات.

ولم يعلن نتنياهو عن هجوم محدد تتوقع إسرائيل وقوعه، كما لم يقدم تفاصيل تثبت ارتباط التحذيرات بجهة بعينها، مكتفيًا بالتأكيد على استعداد بلاده للرد بقوة على أي تهديد محتمل.

وتأتي هذه التصريحات مع اقتراب الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وسط استمرار حالة التأهب الأمني ومخاوف إسرائيلية من تصاعد التوتر على الجبهات المختلفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء