الحرس الثوري يتوعد إسرائيل بـجعلها «أرضا محروقة» و «تشريد سكانها في سيناء»
أطلق الحرس الثوري الإيراني تهديدات جديدة ضد إسرائيل، متوعدا بتحويل الأراضي المحتلة إلى «أرض محروقة إلى الأبد»، وتشريد سكانها في صحراء سيناء، في حال استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التحذيرات من احتمال تجدد المواجهة العسكرية، حسب وسائل إعلام إيرانية.
منشآت الطاقة
وقال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية الإيرانية، العميد حسين محبي، إن أي اعتداء على منشآت الطاقة الإيرانية سيقابل برد قوي، مؤكدا أن بلاده ستتمكن من إعادة ترميم البنية التحتية المتضررة على الفور، بفضل قدرات علمائها وإمكاناتهم التقنية.
وأضاف محبي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن إعادة بناء البنية التحتية للطاقة ستتم «على أيدي علمائنا الشباب»، مشددا على أن أي هجوم يستهدف هذه المنشآت ستكون له تداعيات كبيرة على إسرائيل.
وتوعد المتحدث باسم الحرس الثوري بأن تتحول الأراضي المحتلة إلى «أرض محروقة إلى الأبد»، وأن يصبح «مغتصبوها مشردين في صحراء سيناء»، قبل أن يختتم تهديداته بالقول: «العالم سيرى ما سيحدث».
هجمات أمريكية جديدة
وفي سياق متصل، رجح محبي، في تصريحات سابقة، أن تقدم الولايات المتحدة على شن هجمات جديدة ضد إيران قبل انتخابات الكونغرس الأمريكي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في ظل استمرار التوترات بين الجانبين واحتمالات اتساع نطاق المواجهة.
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن إيران تمتلك منظومات أسلحة متطورة، مشيرا إلى أن قدراتها العسكرية شهدت تطورا عقب «حرب الأربعين يوما»، التي استند إليها في تأكيد استعداد طهران للتعامل مع أي تصعيد عسكري محتمل.
وشدد محبي على أن أي هجوم أمريكي جديد لن يمر دون رد، محذرا من أن الرد الإيراني على مثل هذا العدوان سيكون «أكثر إيلاما»، في رسالة تؤكد تمسك طهران بخيار الرد العسكري على أي استهداف جديد لأراضيها أو منشآتها الحيوية.
نفي الخلافات
وعلى صعيد آخر، نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني وجود خلافات بين القيادة السياسية والقيادة العسكرية في البلاد، كما رفض الادعاءات المتعلقة بغياب التنسيق بين المؤسستين في إدارة العمليات العسكرية واتخاذ القرارات المرتبطة بالتطورات الأمنية.
وأكد محبي أن الهجمات الإيرانية الأخيرة نُفذت بالتنسيق الكامل مع كبار المسؤولين في الدولة، نافيا وجود تباينات في المواقف بين القيادتين السياسية والعسكرية، ومشددا على وحدة القرار الإيراني في التعامل مع التطورات الإقليمية والتحديات التي تواجه البلاد.





