عصام هلال: جولة السيسي تعزز مكانة مصر الاستثمارية دوليًا |خاص
أكد النائب عصام هلال عفيفي، وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، أن الجولة الإقليمية التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى عدد من دول شرق وجنوب شرق آسيا تمثل تحركًا استراتيجيًا مهمًا يعكس الرؤية المصرية الواعية لتنويع الشراكات الدولية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع القوى الآسيوية الصاعدة، بما يدعم المصالح الوطنية ويحقق أهداف التنمية الشاملة.
وأوضح عفيفي في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن هذه الجولة تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية بالغة الأهمية، في ظل ما تستهدفه من توسيع مجالات التعاون المشترك، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ونقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية، وتوطين الصناعات المتقدمة، بجانب تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا الحيوية والابتكار، بما يسهم في دعم الإنتاج المحلي، وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري، وخلق فرص جديدة للنمو والتنمية المستدامة.
وأضاف وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية، أن الانفتاح على التجارب التنموية الناجحة في دول شرق وجنوب شرق آسيا يتيح لمصر فرصًا واعدة للاستفادة من النماذج الرائدة في التصنيع والتكنولوجيا وجذب الاستثمارات، مؤكدًا أن بناء شراكات اقتصادية متوازنة وطويلة الأجل يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن التحركات الخارجية المصرية تعكس مكانة الدولة ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد قدرتها على بناء جسور التعاون بين مختلف القوى الدولية، وترسيخ سياسة خارجية قائمة على تنويع الشراكات، وتعظيم المصالح المشتركة، والانفتاح على الفرص الاقتصادية والاستثمارية الواعدة.
وشدد النائب، على أهمية البناء على نتائج هذه الجولة الرئاسية، من خلال تحويل الاتفاقات والتفاهمات المشتركة إلى مشروعات استثمارية وإنتاجية ملموسة، بما يضمن تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة تنعكس إيجابيًا على المواطن المصري، وتسهم في توفير فرص العمل، وتعزيز التصنيع المحلي، ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
وأكد أن مجلس الشيوخ، من خلال دوره التشريعي والرقابي واختصاصات لجانه النوعية، يساند الجهود الوطنية الرامية إلى تهيئة البيئة التشريعية الداعمة للاستثمار، وتذليل العقبات أمام التعاون الاقتصادي الدولي، بما يعزز قدرة الدولة على الاستفادة من مخرجات هذه الجولة، وترجمتها إلى نتائج عملية تدعم الاقتصاد الوطني وترسخ مكانة مصر كشريك إقليمي ودولي فاعل.




