رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جولة السيسي الآسيوية بعيون الصحافة الأجنبية.. اقتصاد وشراكات تتصدر المشهد

إيجبتكِ

حظيت الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي باهتمام وسائل إعلام آسيوية، بالتزامن مع توجهه إلى كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، في جولة تستهدف دفع العلاقات الثنائية وفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري والسياسي.

وبدأت الجولة بزيارة دولة إلى كوريا الجنوبية، يعقد خلالها الرئيس السيسي مباحثات مع الرئيس لي جاي ميونج، إلى جانب مشاركته في مائدة مستديرة مع رؤساء وممثلي كبرى الشركات الكورية.

كوريا تترقب السيسي

سلطت وكالة "يونهاب" الكورية، الضوء على زيارة الرئيس السيسي، معتبرة أن القمة المصرية الكورية المرتقبة ستتناول ملفات اقتصادية رئيسية، من بينها التجارة والاستثمار والبنية التحتية وسلاسل الإمداد.

وأبرزت الوكالة، كذلك أن المباحثات ستتطرق إلى القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب توسيع التبادل بين الشعبين، فيما نقلت عن الرئاسة الكورية تطلعها إلى أن تسهم الزيارة في تطوير العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية وتعزيز التعاون الكوري مع أفريقيا والشرق الأوسط.

ويكشف التركيز الكوري على سلاسل الإمداد والبنية التحتية عن أهمية البعد الاقتصادي في الزيارة، خصوصا مع ارتباط مصر بممرات التجارة الدولية وموقعها المحوري بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

ماليزيا تفتح الباب

وفي ماليزيا.. تصدرت زيارة الرئيس السيسي اهتمام وكالة الأنباء الماليزية "برناما"، التي وصفتها بأنها يمكن أن تمثل محطة مهمة لرسم مسار جديد للعلاقات بين البلدين.

وأشارت الوكالة، إلى أن الزيارة الأولى للسيسي إلى ماليزيا منذ توليه الرئاسة تمثل فرصة لتفعيل الشراكة الاستراتيجية، والانتقال بها إلى مجالات تعاون أكثر عملية ومشروعات ملموسة.

كما نقلت "برناما" عن باحث ماليزي أن الزيارة تتيح للجانبين تحديد مجالات جديدة للتعاون، بما يعزز العلاقات الممتدة بين القاهرة وكوالالمبور على مدار عقود.

إندونيسيا على الخريطة

وفي إندونيسيا.. ركزت وكالة "أنتارا" على المحطة المرتقبة للرئيس السيسي، باعتبارها جزءا من جولة آسيوية تشمل كوريا الجنوبية وماليزيا قبل الوصول إلى جاكرتا.

وأبرزت الوكالة أن زيارة السيسي تأتي في إطار توسيع العلاقات المصرية الإندونيسية، التي شهدت توقيع شراكة استراتيجية بين البلدين، تشمل مجالات سياسية واقتصادية ودفاعية وتعليمية وصحية والطاقة والأمن الغذائي.

وتعكس التغطية الإندونيسية اهتماما بتطوير التعاون العملي بين البلدين، بما يتجاوز الإطار السياسي إلى التجارة والاستثمار وتبادل الخبرات.

من الدبلوماسية إلى الاستثمار

وتشير قراءة التغطية الآسيوية إلى أن الجانب الاقتصادي يحتل موقعا متقدما في أجندة الجولة، مع اختلاف أولويات كل دولة.

فكوريا الجنوبية تركز على التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد والبنية التحتية، بينما تركز ماليزيا على تفعيل الشراكة الاستراتيجية وفتح مجالات تعاون جديدة، في حين تبرز إندونيسيا التجارة والاستثمار وتوسيع أطر التعاون الثنائي.

وهذا الاهتمام يتزامن مع مساعي مصر لتوسيع شبكة شراكاتها الدولية والاستفادة من الفرص التي توفرها الاقتصادات الآسيوية في مجالات التكنولوجيا والصناعة والطاقة والاستثمار.

القاهرة تعود إلى  ةبقوة

وتكتسب الجولة أهمية إضافية من توقيتها، إذ تأتي بعد تطور العلاقات المصرية مع عدد من القوى الآسيوية خلال الفترة الماضية.

وتكشف التغطية الأجنبية أن جولة الرئيس السيسي لا تقرأ في العواصم الآسيوية باعتبارها زيارة بروتوكولية فحسب، وإنما باعتبارها فرصة لتعزيز المصالح الاقتصادية وفتح مسارات جديدة للاستثمار والتعاون.

وبينما تحتفظ الملفات السياسية والإقليمية بموقعها على أجندة المباحثات، يبدو أن الاقتصاد والاستثمار وسلاسل الإمداد والشراكات الصناعية تمثل القاسم المشترك الأبرز في اهتمام الصحافة الآسيوية بالجولة.

وتضع الجولة مصر أمام فرصة لتعزيز حضورها الاقتصادي في آسيا، بالتوازي مع توسيع علاقاتها مع ثلاث دول تمثل مراكز مؤثرة في شرق وجنوب شرق القارة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء