رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مظهر شاهين: التبرك بالأولياء لا يكون بالرقص

مظهر شاهين
مظهر شاهين

انتقد الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، المظاهر غير اللائقة التي ترافق بعض الموالد، مؤكدًا أن ما يحدث فيها من تصرفات خارجة لا يمت إلى الإسلام بصلة. 

وقال شاهين في تصريح صحفي: "لا ننكر الولاية، لكن ما يحدث في بعض الموالد من مهازل مرفوضة شرعًا لا يمتّ إلى الإسلام من قريبٍ أو بعيد، مشددًا على ان التبرك بالأولياء وتوقيرهم لا يكون بالرقص المبتذل، ولا بتقبيل الأعتاب، ولا بتلك المظاهر التي تُهين الدين قبل أن تُسيء إليه، إنما يكون التبجيل باتباع نهجهم في الطاعة والورع، لا بتحويل الموالد إلى ساحة لهوٍ وخرافة.

هل السيد البدوي من أولياء الله الصالحين؟

في سياق متصل أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية، أن السيد البدوي من أولياء الله الصالحين، والاحتفال بمولده جائز، دون غلو أو مغالطات، موضحًا أنه من الذين عُرفوا بالعبادة والزهد، وبذلوا أعمارهم في الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، كما أنَّ سيرته الطيبة ومقامه في طنطا يمثلان جزءًا أصيلًا من تاريخ التدين الشعبي في مصر، وأنَّ شخصيته ارتبطت بمحبة الناس لله ورسوله، لا كما يروّج البعض من مغالطات أو إساءات.

وبين قابيل، حقيقة التصوف الصحيح، موضحًا أنه أحد أعمدة الدين الثلاثة، حيث أن الإسلام يقوم على العقيدة والشريعة والأخلاق، والأخلاق هي مقام الإحسان الذي قال فيه النبي: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك». مؤكدًا أنَّ التصوف هو الوجه العملي للإحسان، إذ يُهذِّب القلب ويصلح النفس ويجعل المسلم يعيش مع الله بصدق ووعي وإخلاص.

وقال إنَّ التصوف الذي نشأ على يد العلماء الربانيين، لم يكن يومًا خروجًا عن الشرع، بل هو التزام بالشريعة في صورتها الأسمى، حيث يُربِّي الإنسان على التقوى والرحمة والصدق، ويبعث فيه روح العمل والعبادة.


وانتقد قابيل بعض المظاهر التي تُسيء إلى التصوف وتُشوّه صورته، مثل الاستغاثة بالأولياء وطلب الحاجات منهم بدل التوجّه إلى الله، أو الاعتقاد بأنهم يملكون الضرّ والنفع، أو الطواف بالأضرحة كما يُطاف بالكعبة، أو التبرّك بطرق غير مشروعة، أو ممارسة طقوس لا أصل لها في الدين كرقصٍ أو صيحاتٍ تخرج عن الذكر المشروع، مؤكدًا أنَّ هذه الأفعال مرفوضة شرعًا ولا تمتّ للتصوف النقي بصلة، بل هي من مظاهر الجهل والغلوّ التي يجب التنبيه عليها بالحكمة والعلم.

من هو السيد أحمد البدوي؟ 

الجدير بالذكر أن سيدي أحمد البدوي، هو أحمد بن على إبراهيم البدوي السيد (فاس 1200 - طنطا1276) لقب بـ الشيخ المعتقد الصالح أبو الفتيان، ولديه مسجد مشهور في طنطا وله طريقة معروفة باسم الطريقة الأحمدية، وينتسب السيد البدوي للإمام علي بن أبي طالب، ولقب بالبدوي لأنه كان يتلثم على عادة بدو شمال إفريقيا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء