رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مداهمات واعتقالات .. ماذا تفعل إسرائيل جنوب سوريا ؟

 الحدود السورية –
الحدود السورية – الإسرائيلية

شهد جنوب سوريا، اليوم الجمعة، تصعيداً ميدانياً جديداً بعد توغل قوات الجيش الإسرائيلي في عدد من قرى وبلدات محافظتي القنيطرة ودرعا، حيث نفذت عمليات مداهمة وتفتيش واعتقلت عدداً من الشبان قبل أن تفرج عنهم لاحقاً.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن دورية إسرائيلية مؤلفة من ست مركبات عسكرية دخلت فجراً من جهة الجولان المحتل باتجاه بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك غربي درعا.

 


وأفادت المصادر بأن الجنود الإسرائيليين أوقفوا ثلاثة شبان واقتادوهم إلى داخل المنطقة الحدودية، قبل أن يطلقوا سراحهم لاحقاً ويغادروا المنطقة.

اقتحام قرى القنيطرة ونصب حواجز

وفي القنيطرة، توغلت أربع آليات إسرائيلية في قرية العجرف، حيث قام الجنود بتفتيش منازل عدة ونصبوا حاجزاً عسكرياً على مدخل القرية، في خطوة اعتبرها أهالٍ استفزازية وتنتهك حرمة المدنيين.

وتأتي هذه التطورات في ظل تكرار التوغلات الإسرائيلية البرية منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر العام الماضي.
فقد سيطرت إسرائيل على أجزاء من المنطقة العازلة التي نص عليها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ثم توسعت لاحقاً إلى تنفيذ مداهمات داخل القرى الحدودية، وهو ما يشكل، بحسب مراقبين، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد على سيادة الدول ووحدة أراضيها.

تحوّل في قواعد الاشتباك على الحدود السورية – الإسرائيلية

ويرى محللون أن هذه التحركات الإسرائيلية تمثل تحوّلاً في قواعد الاشتباك على الحدود السورية – الإسرائيلية، خاصة مع غياب الدور الرسمي للنظام السابق في دمشق وتبدل التوازنات الأمنية في الجنوب السوري.
ويحذر متابعون من أن استمرار هذه العمليات قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع، في ظل حساسية المنطقة التي لطالما اعتبرت خط تماس إقليمي ودولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء