رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إصابة 7 جنود إسرائيليين بعد انفجار غامض في سوريا

جنود إسرائيليين (
جنود إسرائيليين ( وكالات)

أُصيب سبعة جنود إسرائيليين، اليوم الأربعاء، بينهم أربعة في حالة خطرة، نتيجة انفجار جسم مجهول داخل موقع عسكري سوري سابق يسيطر عليه الاحتلال الإسرائيلي في منطقة جبل الشيخ، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.

وقالت قناة "كان" العبرية إن الانفجار وقع أثناء نشاط عسكري داخل الموقع من دون أن تكشف تفاصيل المهمة التي كان ينفذها الجنود. وتم نقل المصابين على وجه السرعة إلى مستشفى صفد شمال فلسطين المحتلة لتلقي العلاج، بينما لم يُصدر الجيش الإسرائيلي بياناً رسمياً يوضح ظروف الحادث حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

تعزيزات عسكرية إسرائيلية في جبل الشيخ

يأتي هذا التطور في ظل تعزيز الاحتلال الإسرائيلي لقواته في جبل الشيخ منذ أكثر من ستة أشهر، في محاولة لتثبيت نقاط عسكرية جديدة وتوسيع نطاق سيطرته في المنطقة التي تُعد من أكثر المواقع الاستراتيجية، لكونها تشرف على مساحات واسعة من سوريا ولبنان وفلسطين المحتلة.

ويعتبر المراقبون أن الحادث الأمني الأخير يعكس هشاشة الإجراءات الإسرائيلية رغم تكثيف الانتشار العسكري في المنطقة.

نشاط استيطاني موازٍ في الجولان المحتل

بالتزامن مع الانفجار، شهد الجولان السوري المحتل حادثة أخرى مثيرة للجدل، إذ كشفت وسائل إعلام عبرية أن الجيش الإسرائيلي أحبط محاولة لإقامة بؤرة استيطانية غير رسمية قرب مستوطنة "ألون هبشان".

وذكرت قناة i24news أن عدة عائلات من مستوطنات شمال الضفة الغربية عبرت السياج الحدودي في محاولة لإقامة مستوطنة جديدة باسم "نفيه هبشان"، قبل أن تتدخل قوة من الفرقة 210 وتعيدهم إلى داخل الأراضي المحتلة، ليتم لاحقاً تحويلهم إلى الشرطة للتحقيق.

ردود إسرائيلية وتحذيرات أمنية

جيش الاحتلال وصف الحادثة بأنها "خطيرة وتشكل مخالفة جنائية"، مشدداً على أن اجتياز السياج يعرض المدنيين والجنود لمخاطر أمنية. أما القائمون على المبادرة الذين أطلقوا على أنفسهم اسم "رواد هبشان"، فقد أكدوا أن تحركهم جاء بشكل فردي من دون دعم رسمي، لكنهم لم يستبعدوا إمكانية الحصول على غطاء سياسي في المستقبل.

مساعٍ إسرائيلية لترسيخ الاحتلال في الجولان

تعكس هذه التطورات، سواء من الناحية العسكرية أو الاستيطانية، استمرار المساعي الإسرائيلية لتوسيع حضورها في الجولان السوري المحتل منذ قرار ضمّه عام 1981، وهو القرار الذي يفتقر لأي اعتراف دولي. وتشير تقارير ميدانية إلى أن إسرائيل تعمل على ترسيخ وجود مزدوج، عسكري ومدني، يمتد من جبل الشيخ حتى ريف درعا الغربي، في خطوة تعتبرها دمشق خرقاً واضحاً للسيادة السورية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء