وفد ياباني يشيد بتدريس اللغة اليابانية في المدارس المصرية.. 400 طالب يبدأون التجربة
أشاد وفد ياباني رفيع المستوى بتجربة إدخال اللغة اليابانية في المدارس المصرية اليابانية، مؤكدًا أهمية الخطوة في تعزيز التعاون التعليمي والثقافي بين مصر واليابان، وتوسيع آفاق التواصل والتفاهم بين الأجيال الجديدة في البلدين.
جاء ذلك خلال زيارة وفد ياباني، برفقة محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، للمدرسة المصرية اليابانية بمدينة العبور، لمتابعة تطبيق النموذج التعليمي المشترك، والوقوف على تجربة تدريس اللغة اليابانية التي انطلقت خلال سبتمبر الماضي في 10 مدارس مصرية يابانية على مستوى الجمهورية، لطلاب الصف السابع «الأول الإعدادي»، بمشاركة نحو 400 طالب وطالبة.





وأكد شينيا كوروساوا، رئيس مؤسسة اليابان (Japan Foundation)، أن إدخال اللغة اليابانية يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تعد أكبر تجربة لإدخال تعليم اللغة اليابانية في هذه المرحلة التعليمية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأوضح أن مؤسسة اليابان أسهمت في دعم التجربة من خلال إعداد وتوفير الكتاب المدرسي المخصص لتعليم اللغة اليابانية «TANOSHI NI HONGO»، إلى جانب دعم برامج تدريب المعلمين وتنفيذ أنشطة تعليمية أخرى، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم المبادرة في توسيع آفاق الطلاب وتعريفهم بالثقافة اليابانية وقيمها وأساليب التفكير المختلفة.
وأشار كوروساوا إلى أن المدارس المصرية اليابانية تمثل إحدى المبادرات الرائدة للشراكة التعليمية بين البلدين، التي انطلقت عام 2016 في إطار الرؤية المشتركة للرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي، لافتًا إلى ما حققته أنشطة «التوكاتسو» من اهتمام وتقدير على مستوى المنطقة.
ومن جانبه، أعرب ياسوهيرو تسوكاموتو، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بسفارة اليابان في القاهرة، عن سعادته بانطلاق تدريس اللغة اليابانية في 10 مدارس مصرية يابانية، مشيدًا بحماس الطلاب والمعلمين وتفاعلهم خلال الحصص الدراسية.
وأكد تطلعه إلى أن يسهم تعليم اللغة اليابانية في زيادة اهتمام الطلاب باليابان وتعميق فهمهم لثقافتها، وأن يصبحوا مستقبلًا جسورًا للتواصل والتفاهم بين الشعبين المصري والياباني.
وشهد الوفد خلال الزيارة عددًا من الحصص والأنشطة التعليمية، من بينها تدريس اللغة اليابانية باستخدام الأغنيات والصور، وأنشطة التوكاتسو القائمة على المشاركة والحوار والعمل الجماعي، فضلًا عن أنشطة فنية وموسيقية تعرف خلالها الطلاب على التراث والثقافة اليابانية.
وتعكس التجربة امتداد الشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم، وتستهدف الجمع بين اكتساب المهارات اللغوية وتنمية الوعي الثقافي، بما يعزز فرص التعاون والتواصل بين الأجيال الجديدة في البلدين.









