«قطار الهمزات».. معلمة بالشرقية تحول درسًا في اللغة العربية إلى عرض تفاعلي داخل الفصل
قدمت مدرسة الدكتور محمد الصالحي للتعليم الأساسي بمدينة القنايات بمحافظة الشرقية نموذجًا تطبيقيًا للتدريس الإبداعي، من خلال حصة لغة عربية مبتكرة حول درس «الهمزات»، نجحت خلالها المعلمة في تحويل القواعد النحوية إلى تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين التعلم والتمثيل والتطبيق العملي.
وقدمت إيمان شوقي، معلمة اللغة العربية، الحصة بأسلوب غير تقليدي، استعانت فيه بالمسرح التعليمي والوسائل البصرية، حيث جسدت إحدى الطالبات شخصية «الهمزة المتوسطة على الألف»، وارتدت لافتة توضح موضعها داخل الكلمة، ودارت بينها وبين المعلمة حوارات تعليمية تناولت حالات كتابتها، بما ساعد الطلاب على استيعاب القاعدة بصورة مبسطة وجذابة.
وامتدت الفكرة إلى تحويل السبورة إلى «قطار الهمزات»، ضم مجموعة من الأمثلة التطبيقية، شارك الطلاب في حلها وكتابة الهمزات وتوضيح أسباب رسمها، وسط تفاعل ملحوظ ومشاركة جماعية من طلاب الفصل.
واعتمدت الحصة على إشراك الطلاب في العملية التعليمية بدلًا من الاكتفاء بالشرح التقليدي، من خلال طرح الأسئلة والتطبيق المباشر ومناقشة الإجابات، بما عزز قدرتهم على التفكير والاستنتاج وربط القواعد النحوية بالاستخدام الصحيح للغة العربية.
وجاءت الحصة تحت إشراف الدكتورة علياء عادل، مديرة المدرسة، التي تدعم المبادرات التعليمية المبتكرة وتشجع المعلمين على توظيف أساليب تدريس متنوعة تسهم في تنمية مهارات الطلاب وترسيخ حب اللغة العربية لديهم.
ويعكس هذا النموذج أهمية الدور الذي يؤديه المعلم في تطوير الممارسات التعليمية، وتحويل المناهج الدراسية إلى خبرات تفاعلية تجعل الطالب شريكًا أساسيًا في التعلم، وتساعد على تبسيط المفاهيم وتنمية مهارات التفكير والإبداع.









