قطر تنفي اتهامات التدخل في الانتخابات الإسرائيلية وتتوعد بالرد لتوظيف اسمها سياسيا
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إلى الدوحة بشأن التدخل في الانتخابات الإسرائيلية، رافضا ما وصفه بمحاولات بعض السياسيين الإسرائيليين ووسائل إعلام مرتبطة بهم الزج باسم قطر في التجاذبات السياسية الداخلية بإسرائيل.
وأكد الأنصاري أن بلاده ترفض ما اعتبره حملة تضليل تستهدف ربطها بالانتخابات الإسرائيلية، محذرا من توظيف اسم قطر لخدمة أجندات انتخابية أو تحقيق مكاسب سياسية ضيقة.
الدوحة: الاتهامات باطلة وخطيرة
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن دولة قطر تنفي بشكل قاطع المزاعم المتعلقة بتدخلها في الانتخابات الإسرائيلية، وترفض الاتهامات التي يروج لها سياسيون إسرائيليون وأطراف إعلامية مرتبطة بهم.
وأضاف أن الدوحة ترفض حملة التضليل التي تستهدف الزج باسمها في الخلافات والتجاذبات السياسية الداخلية في إسرائيل، معتبرا أن الاتهامات الموجهة إليها «عبثية وخطيرة»، وتعكس، بحسب وصفه، «هوسا مفرطا بقطر لدى أوساط إسرائيلية».
توظيف أسم قطر في الصراع السياسي الإسرائيلي
وشدد الأنصاري على أن الأجدى بمروجي هذه الاتهامات في إسرائيل هو معالجة تداعيات السياسات التي وصفها بالكارثية على المنطقة، بدلا من توجيه اتهامات وصفها بالباطلة إلى الدوحة.
وأكد أن قطر لن تلتزم الصمت إزاء محاولات توظيف اسمها لخدمة أجندات انتخابية إسرائيلية أو تحقيق مكاسب سياسية ضيقة، مجددا رفض بلاده الزج بها في الخلافات السياسية الداخلية الإسرائيلية.
وكان رئيس لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، القاضي نوعام سولبرغ، قد أصدر تعليماته لرئيس جهاز الشاباك، دافيد زيني، بالتحقيق في شبهات تتعلق بتمويل أجنبي وتقديم رشاوى انتخابية من جانب جهات خارجية.
معلومات خطيرة
وأفادت القناة 12، بأن زيني عرض أمام سولبرغ معلومات وصفت بأنها "استثنائية من حيث خطورتها"، وعلى إثرها أصدر رئيس لجنة الانتخابات، التي يخضع الشاباك لإشرافها خلال فترة الانتخابات، توجيهًا بهذا الشأن.
ويمكن الكشف عن أن الشبهة التي يجري التحقيق فيها تتمثل في تحويل مبالغ مالية كبيرة من قطر، بهدف رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي، باستخدام وسائل غير قانونية، وفق القناة.





