رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

آيزنكوت يتهم نتنياهو بتأجيج الشكوك حول شرعية الكنيست الـ26

آيزنكوت خلال إدلائه
آيزنكوت خلال إدلائه بصوته

اتهم غادي آيزنكوت، زعيم حزب «يشار»، بنيامين نتنياهو وشركاءه بمحاولة التأثير في الرأي العام الإسرائيلي، وتأخير إعلان نتائج الانتخابات، وإثارة الشكوك حول شرعية الكنيست الـ26، في ظل التحقيقات الجارية بشأن شبهات التدخل الأجنبي والتمويل غير القانوني.

وشدد آيزنكوت على ضرورة الفصل بين التحقيق في أي مخالفات محتملة وبين التشكيك في النتائج الرسمية، مؤكدا أن احترام إرادة الناخبين والالتزام بالموعد المحدد لأداء أعضاء الكنيست المقبل اليمين الدستورية يمثلان ركيزتين أساسيتين للديمقراطية الإسرائيلية والأمن القومي.

حملة للتأثير في الرأي العام

وقال آيزنكوت، في بيان، إن نتنياهو «اعتاد مواجهة الواقع بالأكاذيب وهندسة الوعي ونشر الفوضى»، معتبرا أنه يقود مع شركائه «عملية تأثير مرفوضة» تستهدف الجمهور الإسرائيلي، بهدف تأخير نشر نتائج الانتخابات في موعدها وخلق مبررات للطعن في عمل الكنيست الـ26.

وأضاف أن استغلال معلومات لم تخضع بعد للتحقيق، ولم تتضح تفاصيلها أو نطاق الشبهات المرتبطة بها، للطعن في النتائج الرسمية أمر «غير مقبول على الإطلاق»، ويجب رفضه رفضا قاطعا. وأشار إلى أن الناخبين الإسرائيليين صوتوا ضد ما وصفه بـ«حكومة الإخفاق»، محذرا من محاولات الالتفاف على إرادتهم.

شبهات التدخل الأجنبي

ورحب آيزنكوت بإدانة نتنياهو أخيرا التدخل القطري في إسرائيل، مؤكدا أن التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية الإسرائيلية أمر مرفوض وخطير للغاية، لا سيما عندما يتعلق بدولة تمول حركة حماس وتدعمها، بحسب تعبيره.

وقال إن خطورة التدخل تتضاعف إذا وقع داخل مكتب رئيس الوزراء، كما تزداد إذا امتد إلى منظومة الانتخابات. ودعا جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» إلى إجراء تحقيق شامل وفوري في الشبهات المطروحة، من دون محاباة، واتخاذ إجراءات حازمة بحق كل من يثبت أنه أضر بنزاهة الانتخابات أو حاول المساس بها.

كما طالب بالتعامل مع القرارات المتعلقة بالعملية الانتخابية بأقصى درجات المسؤولية والحرص، حتى لا تتحول الشبهات قيد التحقيق إلى ذريعة للتشكيك في النتائج قبل اتضاح ملابساتها.

التدخل في الانتخابات

وتأتي تصريحات آيزنكوت بعدما اتهم حزب الليكود، بزعامة بنيامين نتنياهو، جهات أجنبية بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية لصالح الأحزاب العربية، مطالبا الشاباك والشرطة بإجراء تحقيق فوري في القضية.

وفي السياق نفسه، أصدر رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، تعليماته إلى الشاباك بالتحقيق في شبهات تتعلق بتمويل أجنبي ورشى انتخابية، مع تقديم نتائج أولية خلال نحو أسبوع.

ووفق القناة 12 الإسرائيلية، تتعلق الشبهات بتحويل مبالغ مالية كبيرة من الخارج بهدف رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي بوسائل غير قانونية.

الالتزام بموعد أداء اليمين الدستورية

وأكد آيزنكوت أن أداء أعضاء الكنيست الـ26 اليمين الدستورية يجب أن يتم في الموعد المحدد، معتبرا أن تنفيذ إرادة الناخبين في انتخابات ديمقراطية يمثل عنصرا أساسيا في استقرار النظام السياسي الإسرائيلي ومتانة أمنه القومي.

وشدد على أن التحقيق في الشبهات يجب أن يجري بصورة كاملة وفورية، بالتوازي مع الحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية واحترام نتائجها الرسمية، دون استباق ما ستكشف عنه التحقيقات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء