ريم بسيوني تكشف أسرار كتابتها وتحتفي بـ«كوم النور» في مكتبة مصر الجديدة
تلتقي الروائية والكاتبة الدكتورة ريم بسيوني جمهورها في لقاء مفتوح بمكتبة مصر الجديدة العامة، يوم الجمعة المقبل، في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً، للحديث عن تجربتها الأدبية ومشروعها في كتابة الرواية التاريخية.
وتفتح ريم بسيوني خلال اللقاء باب النقاش مع القراء، للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بأعمالها الروائية وطريقة تناولها للتاريخ المصري، خاصة أنها جعلت من الشخصيات والأحداث التاريخية محورًا أساسيًا في عدد من رواياتها.
توقيع «كوم النور»
ويعقب الندوة حفل توقيع أحدث أعمال ريم بسيوني، رواية «كوم النور»، التي تتناول سيرة الخديوي عباس حلمي الثاني، آخر خديويات مصر، وما شهدته فترة حكمه من صراعات سياسية في ظل الاحتلال البريطاني.
وترصد الرواية عددًا من المحطات المهمة في التاريخ المصري الحديث، من خلال معالجة روائية تتناول قضايا السلطة والهوية الوطنية ومؤسسات الدولة، إلى جانب تأثير التدخل الأجنبي في الحياة السياسية المصرية.
مسيرة أدبية حافلة
وتعد ريم بسيوني من أبرز الأسماء في المشهد الأدبي والأكاديمي المصري والعربي، فهي أستاذة ورئيسة قسم اللغويات التطبيقية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحاصلة على الدكتوراه من جامعة أكسفورد.
وحصلت خلال مسيرتها على عدد من الجوائز الأدبية، من بينها جائزة الشيخ زايد للكتاب عن رواية «الحلواني: ثلاثية الفاطميين»، وجائزة الدولة للتفوق، وجائزة نجيب محفوظ للأدب عن «أولاد الناس: ثلاثية المماليك»، إلى جانب جائزة ساويرس الأدبية عن «الدكتورة هناء».
أبرز أعمال ريم بسيوني
قدمت ريم بسيوني مجموعة من الروايات التي تنوعت بين التاريخي والاجتماعي، من بينها «القطائع»، و«ماريو وأبو العباس»، و«الغواص»، و«الحلواني: ثلاثية الفاطميين»، إلى جانب «أولاد الناس: ثلاثية المماليك».
كما تمتد تجربتها إلى الدراسات والبحوث في مجال علم اللغة الاجتماعي والهوية، لتجمع في مشروعها بين العمل الأكاديمي والكتابة الإبداعية، مع اهتمام خاص بالتاريخ المصري والشخصيات التي أسهمت في تشكيل ملامحه.





