كارلو كولودي صاحب «بينوكيو».. حكاية الرواية التي أصبحت أيقونة عالمية
تحل اليوم ذكرى رحيل الكاتب والأديب الإيطالي كارلو لورينزي، المعروف باسم كارلو كولودي، الذي رحل عن عالمنا في 26 أكتوبر عام 1890، بعدما ترك بصمة بارزة في أدب الأطفال، واشتهر عالميًا برواية «مغامرات بينوكيو» التي تحولت إلى واحدة من أشهر الحكايات في الأدب العالمي.
تدور أحداث رواية «مغامرات بينوكيو» حول دمية مصنوعة من خشب الصنوبر، لكنها تتمتع بالقدرة على الحركة والكلام.
وتبدأ الحكاية عندما يسمع السيد تشيرّي قطعة من الخشب تتحدث، قبل أن يعطيها لجاره جيبتو، الذي ينحت منها دمية تحمل اسم بينوكيو، لتبدأ بعدها سلسلة من المغامرات التي جعلت الشخصية محبوبة لدى الكبار والصغار.
وترجمت الرواية إلى لغات عديدة، كما تحولت إلى عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية، لتصبح شخصية بينوكيو واحدة من أشهر الشخصيات في أدب الأطفال.
روبرتو بينيني: عمل لا ينتمي لزمن
ووصف الكاتب والمخرج والممثل الإيطالي روبرتو بينيني «بينوكيو» بأنه عمل عظيم لا ينتمي إلى زمن محدد، معتبرًا أن الشخصية تجمع بين الخيال والحيوية والمتعة والشاعرية، وتعكس جوانب متعددة من الحياة الإنسانية.
واعتبر الكاتب والروائي الإيطالي إيتالو كالفينو أن «بينوكيو» واحدة من الأعمال الكبرى في الأدب الإيطالي، مشيرًا إلى أن الرواية لا تقتصر على الحكاية الخرافية، وإنما تتناول موضوعات مثل التشرد والجوع والمغامرة والمخاطر، وهو ما منحها مكانة خاصة في الأدب العالمي.
وبمرور السنوات، تجاوزت شخصية بينوكيو حدود الرواية الأصلية، وأصبحت جزءًا من الذاكرة الثقافية العالمية، بعدما أعادت السينما والمسرح والتليفزيون تقديمها في صور مختلفة أمام أجيال متعاقبة.





