الحوثيون يجددون تحذيرهم من استخدام مطار الملك خالد في الرياض
جدد الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، الأحد، تحذيرهم من استخدام مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مؤكدين أنه لا يزال «هدفًا عسكريًا»، وأن عمليات استهدافه ستستمر، وذلك بعد ساعات من إعلان إدارة المطار تخصيص صالتين للرحلات الداخلية والدولية، عقب تعليق العمليات فيه خلال وقت سابق من الشهر الجاري.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن المطار لا يزال غير آمن، محذرًا شركات الطيران والموظفين والمسافرين من استخدامه، ومحمّلًا السلطات السعودية مسؤولية تداعيات إعادة تشغيله.
المطار لا يزال هدفًا عسكريًا
وفي منشور عبر منصة «إكس»، قال سريع إن القوات المسلحة اليمنية تجدد تحذيرها لجميع شركات الطيران العالمية والإقليمية والمحلية، إلى جانب العاملين في المطار والمسافرين، من السفر عبر مطار الملك خالد الدولي في الرياض، معتبرًا أنه «غير آمن» بسبب كونه هدفًا عسكريًا للقوات الحوثية.
وأضاف المتحدث العسكري أن النظام السعودي يتحمل تبعات أي قرار بإعادة تشغيل المطار وما قد يترتب عليه، مؤكدًا أن القوات الحوثية ستواصل عملياتها باتجاهه، وأنه «لن يكون آمنًا أبدًا»، وفقًا لما ورد في منشوره.
إعادة تنظيم الرحلات عبر صالتين
وجاء التحذير الحوثي بعد إعلان مطار الملك خالد الدولي، في وقت متأخر من مساء السبت، تخصيص الصالة رقم 1 للرحلات الداخلية، والصالة رقم 2 للرحلات الدولية التي تشغلها شركات الطيران الوطنية، اعتبارًا من الأحد.
ويأتي الإعلان في أعقاب تعليق العمليات التشغيلية بالمطار في وقت سابق من أكتوبر الجاري، قبل تمديد فترة التوقف، وسط التهديدات الأمنية التي تواجه حركة الطيران في المملكة.
هجوم أكتوبر يوقف العمليات في المطار
وكانت العمليات في مطار الملك خالد الدولي قد توقفت في 10 أكتوبر/تشرين الأول، عقب هجوم أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه، وأسفر، بحسب المعلومات الواردة في النص، عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين، في هجوم وُصف بأنه الأسوأ في المملكة منذ أكثر من عقد.
وبعد يومين من تعليق العمليات، جرى تمديد فترة التوقف، في ظل تداعيات الهجوم والمخاوف المرتبطة باستئناف حركة الطيران.
تصعيد يستهدف منشآت سعودية
ويواصل الحوثيون إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه مطارات وموانئ ومنشآت نفطية سعودية، في إطار التصعيد العسكري الذي يضع المملكة، الحليفة للولايات المتحدة، ضمن دائرة الضغوط المرتبطة بالحرب الأوسع نطاقًا.
ويأتي تجديد التحذير من مطار الملك خالد في وقت تتجه فيه إدارة المطار إلى تنظيم حركة الرحلات عبر صالتين، بينما يلوّح الحوثيون بمواصلة استهدافه، ما يثير مخاوف بشأن سلامة الملاحة الجوية واستمرارية العمليات التشغيلية.





