إسرائيل تغلق جميع المعابر مع الضفة الغربية طوال أيام الانتخابات
أعلنت إسرائيل أمس الأحد، عزمها إغلاق جميع المعابر البرية مع الضفة الغربية المحتلة طوال يوم الانتخابات المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر 2026، بالتزامن مع فرض قيود على حركة العمال الفلسطينيين، في وقت تشهد فيه مدينة الخليل تصعيدًا ميدانيًا على خلفية مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان.
وجاء الإعلان بعد يوم من بدء الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في مدينة الخليل، حيث أمر نحو 250 عائلة فلسطينية بمغادرة منازلها، واضطر بعض السكان إلى الرحيل خلال ساعات الليل، وفقًا للمعلومات الواردة بشأن العملية.
قيود على حركة الفلسطينيين
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان نشره عبر تطبيق «تليجرام»، إن القيادة السياسية وافقت على حظر دخول العمال الفلسطينيين وخروجهم في أنحاء الضفة الغربية، التي تطلق عليها إسرائيل اسم «يهودا والسامرة»، وكذلك في غور الأردن، بما يشمل المناطق الصناعية.
وأضاف البيان أن القرار يتضمن إغلاق جميع المعابر البرية طوال يوم الانتخابات، الموافق 27 أكتوبر2026، دون أن يقتصر على المعابر المرتبطة بحركة العمال الفلسطينيين.
نزوح ألفي فلسطيني من الخليل
وفي سياق العملية العسكرية الجارية في الخليل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن نحو ألفي فلسطيني نزحوا من منازلهم، السبت، في إطار التحركات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في المدينة.
وتأتي العملية عقب مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان، وهو ما أعقبه تحرك عسكري إسرائيلي شمل إصدار أوامر بإخلاء عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها.
وتتزامن هذه التطورات مع استعدادات إسرائيل لإجراء الانتخابات في 27 أكتوبر الجاري، وسط إجراءات أمنية جديدة تشمل إغلاق المعابر البرية وفرض قيود على حركة العمال الفلسطينيين في الضفة الغربية وغور الأردن.





