رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ندى بسيوني تستعيد ذكريات تمثيل مصر في الخارج: لحظة سماع السلام الجمهوري لا تُنسى

ندى بسيوني
ندى بسيوني

استعادت الفنانة ندى بسيوني ذكريات مشاركتها في تجربة تدريبية دولية ضمت طلابا من جنسيات مختلفة، موضحة أن تلك التجربة منحتها فرصة مهمة لاختبار قدراتها الفنية في بيئة متعددة الثقافات.

وذلك خلال حوارها مع الكاتب الصحفي أحمد رفعت، أثناء زيارتها لموقع «إيجبتِكِ»، حيث فتحت قلبها للحديث عن رحلتها الفنية والثقافية، وذكريات الطفولة، وحبها لمصر، ورؤيتها لمستقبل الدراما والإعلام.

وأشارت إلى أنها شاركت ضمن مجموعة من الطلاب الذين توزعوا على فرق يشرف عليها مخرجون من خلفيات وجنسيات متنوعة، وكان إتقانها للغة الفرنسية سببًا في انضمامها إلى مجموعة تعمل مع مخرج فرنسي.

وأضافت أن التجربة لم تكن مجرد تدريب فني، بل أتاحت لها فرصة التعرف إلى أساليب مختلفة في العمل المسرحي والتعامل مع مدارس متنوعة في التمثيل والإخراج.

المركز الثاني ومفاجأة السلام الجمهوري

أوضحت بسيوني أنها لم تكن تتوقع أن تحقق ترتيبا متقدما خلال التجربة، لكنها فوجئت بإعلان اسمها في المركز الثاني، وهو ما منحها شعورًا كبيرًا بالسعادة والفخر.

وتحدثت عن اللحظة التي سمعت فيها السلام الجمهوري المصري، مؤكدة أن الموقف كان مؤثرًا بالنسبة إليها، خصوصا أنها كانت تشارك في تجربة تجمع ممثلين وطلابًا من دول مختلفة.

وأشارت إلى أن شعورها بالفخر لم يكن مرتبطا بالنجاح الشخصي فقط، بل بإحساسها بأنها تحمل اسم بلدها وتمثل مصر أمام مشاركين من ثقافات متعددة.

حب مصر يظهر وقت الشدائد

أكدت الفنانة أن حب المصريين لبلدهم شعور متجذر في وجدانهم، حتى عندما يختلفون في آرائهم أو ينتقدون بعض الأوضاع، مشيرة إلى أن المواقف الصعبة تكشف حقيقة الانتماء الوطني.

واستحضرت في حديثها صورًا من مشاركة المواطنين في حماية الشوارع والمناطق السكنية خلال فترات الاضطراب، معتبرة أن إحساس المسؤولية تجاه الوطن يظهر بوضوح عندما يواجه المجتمع تحديات استثنائية.

كما ربطت هذا الشعور بتاريخ مصر الحضاري وطبيعة المجتمع المصري، الذي ترى أن الأسرة والتراث والاستقرار والعمل عناصر أساسية في تكوينه.

الهوية المصرية جزء من شخصية الفنان

ترى ندى بسيوني أن تمثيل الوطن لا يقتصر على المشاركات الدولية أو رفع العلم في المناسبات، وإنما يظهر أيضا في طبيعة الأعمال الفنية التي يقدمها الفنان وفي القيم التي ينقلها إلى الجمهور.

وأكدت أن الانتماء الوطني بالنسبة إليها جزء من تكوينها الشخصي، وأن احترام المجتمع وتاريخه وثقافته مسؤولية لا تنفصل عن العمل الفني.

ويعكس حديثها قناعتها بأن الفنان يستطيع التعبير عن وطنه من خلال اجتهاده وإخلاصه في عمله، إلى جانب مشاركته في القضايا التي تهم المجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء