ندى بسيوني تكشف نصيحة نور الشريف التي لا تنساها: اعرفي شيئًا عن كل شيء.. وكل شيء عن الدراما
كشفت الفنانة ندى بسيوني عن نصيحة مهمة تلقتها من الفنان الراحل نور الشريف، مؤكدة أن اللقاء معه كان محطة مؤثرة في فهمها لطبيعة المهنة ومتطلبات الاستمرار والتميز في مجال التمثيل.
وذلك خلال حوارها مع الكاتب الصحفي أحمد رفعت، أثناء زيارتها لموقع «إيجبتِكِ»، حيث فتحت قلبها للحديث عن رحلتها الفنية والثقافية، وذكريات الطفولة، وحبها لمصر، ورؤيتها لمستقبل الدراما والإعلام.
وأوضحت أنها بدأت العمل الفني مبكرًا، وشاركت في بعض الإعلانات والأعمال قبل دخولها المرحلة الجامعية الأولى في معهد الفنون المسرحية، كما خاضت تجارب مسرحية منذ سنوات دراستها.
وأضافت أن نور الشريف كان مهتمًا باكتشاف المواهب الجديدة، وحرص على دعم خريجي المعهد وتشجيعهم على تطوير أنفسهم وعدم الاكتفاء بما يتلقونه خلال الدراسة الأكاديمية.
الثقافة مفتاح الممثل الحقيقي
ذكرت بسيوني أن نور الشريف تحدث معها عن أهمية الثقافة في حياة الفنان، وشجعها على مواصلة التعلم والاطلاع على مختلف جوانب الفن والدراما.
وأوضحت أنه كان يرى أن المعهد يمنح الفنان المفاتيح الأساسية للمهنة، لكنه لا يستطيع وحده أن يوفر كل ما يحتاج إليه الممثل خلال مسيرته، الأمر الذي يجعل التعلم المستمر ضرورة لا غنى عنها.
وأكدت أن هذه النصيحة تتفق مع تجربتها الشخصية، إذ ساعدتها القراءة والدراسة المتنوعة على فهم الشخصيات التي تجسدها والتعامل مع الأدوار المختلفة بوعي أكبر.
«شيء عن كل شيء وكل شيء عن الدراما»
توقفت الفنانة عند المعنى الذي تحمله النصيحة التي تلقتها من نور الشريف، والمتمثلة في ضرورة أن يعرف الفنان شيئا عن كل شيء، وأن يتعمق في كل ما يتعلق بمجاله الفني.
وأوضحت أن الممثل قد يُعرض عليه دور يتصل بالتاريخ أو المجتمع أو علم النفس أو السياسة أو غيرها من المجالات، وبالتالي فإن امتلاكه خلفية معرفية متنوعة يساعده على استيعاب الشخصية وفهم أبعادها.
وأضافت أن الثقافة ليست عنصرًا تكميليًا في حياة الفنان، بل هي جزء من أدواته المهنية التي تمكنه من تقديم أداء أكثر صدقا وإقناعا.
التعلم المستمر يصنع الفارق
أكدت ندى بسيوني أن الفنان لا ينبغي أن يتوقف عن التعلم بمجرد حصوله على شهادة أو تحقيقه نجاحا جماهيريا، لأن المهنة تتطلب تجددًا دائما في المعرفة والخبرة.
وأشارت إلى أن كل كتاب يقرؤه الفنان، وكل تجربة يخوضها، وكل معلومة يكتسبها، يمكن أن تتحول إلى رصيد يستفيد منه لاحقا في أداء شخصية أو فهم موقف درامي.
وشددت على أن الجمع بين الموهبة والثقافة والاجتهاد يمثل أحد أهم عوامل الاستمرار الفني، ويساعد على تقديم أعمال تمتلك القدرة على التأثير في الجمهور والبقاء في ذاكرته.

