ندى بسيوني تكشف سر حبها للقراءة ودراسة التمثيل والإخراج والفنون التشكيلية
عبرت الفنانة ندى بسيوني عن سعادتها بوجودها في برنامج «رئيس التحرير»، مؤكدة تقديرها للكاتب الصحفي أحمد رفعت، الذي وصفته بأنه أخ وصديق عزيز منذ سنوات طويلة، وقالت إنها حرصت على تلبية دعوته فور تواصله معها، معتبرة أن اللقاء معه يمثل إضافة لها.
كما هنأت فريق عمل «إيجبتك» على المكان الجديد، وأشادت بالأجواء التي وجدتها داخل مقر البرنامج، مشيرة إلى اهتمام جميع العاملين بالتفاصيل، بداية من تقديم القهوة والحلوى، وصولًا إلى فريق التصوير والصوت والعاملين خلف الكاميرا.
وأكدت تأثرها بكلمات الترحيب والإشادة التي استقبلها بها مقدم البرنامج، معربة عن امتنانها لمحبة فريق العمل وحفاوة الاستقبال، ومشيدة بروح التعاون التي لمستها بين الموجودين في المكان.
نشأت في عائلة تهتم بالعلم والثقافة
وكشفت الفنانة ندى بسيوني، خلال لقائها ببرنامج «رئيس التحرير»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع «إيجبتك»، عن جانب من نشأتها الأسرية والعوامل التي أسهمت في تشكيل شخصيتها، موضحة أن حبها للعلم والقراءة بدأ منذ طفولتها، نتيجة البيئة الثقافية التي نشأت فيها داخل أسرتها.
وقالت ندى بسيوني إن أسرتها كانت تهتم بالعلم والثقافة، مشيرة إلى أن عماتها كن من أوائل مديرات المدارس في الإسكندرية، بينما كانت والدتها سيدة مثقفة للغاية، تتحدث خمس لغات، وكانت محبة للقراءة بصورة كبيرة، وهو ما انعكس على تربيتها واهتماماتها منذ السنوات الأولى من عمرها.
وأضافت أن والدتها كانت تحرص على مكافأتها بالكتب عندما تكون مؤدبة وتتصرف بصورة جيدة، موضحة أن الكتب كانت تمثل جائزتها المفضلة منذ طفولتها، إذ كانت تحصل في سنواتها الأولى بالمرحلة الابتدائية على قصص الأطفال، مثل «سندريلا» و«بيتر بان»، إلى جانب الكتب التي كانت تصدر ضمن سلاسل مخصصة للأطفال.
الكتب صنعت شغف ندى بسيوني بالمعرفة
وأوضحت أن طبيعة الكتب التي تحصل عليها تغيرت مع تقدمها في العمر، فبعد قصص الأطفال أصبحت مكافآتها تتمثل في كتب الشعر والروايات القصيرة، ثم امتد الأمر إلى كتب أكثر عمقًا، كانت والدتها تختارها لها من مكتبتها الخاصة، مشيرة إلى أنها تتذكر حصولها، عندما كانت في الصف الثاني الثانوي، على كتاب «بروتوكولات حكماء صهيون»، إلى جانب قراءاتها في أعمال المفكر والجغرافي جمال حمدان، مؤكدة أن البيئة المحيطة بها كانت قائمة على القراءة والثقافة والاهتمام بالمعرفة، وهو ما جعل حب العلم أمرًا طبيعيًا بالنسبة لها.
وتحدثت عن أهمية الجغرافيا وتأثيرها في فهم العالم، موضحة أن الجغرافيا ترتبط بكثير من جوانب الحياة، ومنها الحروب والصراعات، لما تتضمنه من عناصر تتعلق بالأرض والموارد والاقتصاد والذهب والبترول والحدود، معتبرة أن هذه المعارف تساعد على فهم طبيعة الأحداث والصراعات التي يشهدها العالم، مؤكدة أن نشأتها في أسرة تهتم بالقراءة والعلم جعلت الدراسة بالنسبة لها أمرًا محببًا، وليس مجرد التزام أكاديمي، وهو ما انعكس على اختياراتها التعليمية وحرصها على مواصلة التعلم إلى جانب عملها الفني.
درست الفن المسرحي بتفوق وحب
وأوضحت الفنانة أنها حصلت على بكالوريوس في الفن المسرحي بامتياز مع مرتبة الشرف، مشددة على أن تفوقها الدراسي لم يكن مجرد رغبة في تحقيق درجات مرتفعة، وإنما جاء نتيجة حبها الحقيقي للتمثيل وإيمانها بالمهنة التي اختارتها منذ طفولتها.
وقالت ندى بسيوني إنها كانت تعرف، منذ أن بلغت الثالثة من عمرها، أنها ستصبح ممثلة، مشيرة إلى أن التمثيل موهبة يمنحها الله للإنسان، مثلما يمنح آخرين مواهب الرسم أو يدفعهم إلى العمل في مجالات الطب والهندسة وغيرها من التخصصات، مضيفة أن حبها للتمثيل لم يمنعها من الاهتمام بدراسة العلوم الإنسانية، إذ درست الأدب وعلم الإنسان «الأنثروبولوجيا» وعلم الاجتماع «السوسيولوجيا»، موضحة أن هذه المجالات ترتبط بصورة وثيقة بالتمثيل، لأنها تساعد الفنان على فهم الإنسان والمجتمع والشخصيات التي يقدمها على الشاشة أو خشبة المسرح.
وأشارت إلى أنها استفادت من دراستها في هذه المجالات خلال عملها الفني، كما استفادت منها بصورة أكبر عندما بدأت تقديم البرامج، إذ ساعدتها المعارف الإنسانية والاجتماعية على فهم الأشخاص والتعامل مع الموضوعات المختلفة التي تتناولها.
الجمع بين الموهبة والدراسة والعمل الفني
وخلال اللقاء، أشار الكاتب الصحفي أحمد رفعت إلى أن تجربة ندى بسيوني تجمع بين الرقة والإصرار والعناد الإيجابي والرغبة في التقدم، لافتًا إلى أنها لم تكتفِ بالعمل في التمثيل، بل واصلت الدراسة وحصلت على مؤهلات علمية، وعملت بالتدريس لفترة، إلى جانب اهتمامها بدراسة التمثيل والإخراج والفنون التشكيلية.
وأوضح رفعت أن الفنانة قدمت نموذجًا يجمع بين الموهبة الفنية والرغبة في اكتساب المعرفة، متسائلًا عن كيفية نجاحها في تحقيق التوازن بين متطلبات العمل الفني والدراسة المستمرة.
وردت ندى بسيوني بأن حب العلم كان جزءًا أساسيًا من تكوينها منذ الصغر، نتيجة نشأتها في أسرة تقدّر القراءة والثقافة، مؤكدة أن حبها للتمثيل لم يكن عائقًا أمام مواصلة التعليم، بل كان دافعًا إلى اكتساب مزيد من الخبرات والمعارف التي يمكن أن تنعكس على أدائها الفني.





