من الأهرامات إلى سور الصين.. «تناغم القنوات» يفتح حوارًا حضاريًا بين القاهرة وبكين
يستضيف المجلس الأعلى للثقافة، الأحد 1 نوفمبر، ندوة بعنوان «تناغم القنوات وتلاقي المعجزات.. حوار حضاري بين بكين والقاهرة»، بالتعاون مع المركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي بجامعة الدراسات الدولية ببكين ومكتب الشؤون الإعلامية لبلدية بكين، وذلك في الثانية ظهرًا بقاعة المجلس الأعلى للثقافة.
حوار بين حضارتين
تبدأ فعاليات الندوة بكلمات افتتاحية يديرها الصاوي الصاوي أحمد، مستشار هيئة الإعلام الصينية، ويشارك فيها أشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، وتشنغ تشنغ جيون، نائب رئيس جامعة الدراسات الدولية ببكين، وشيا يو، رئيسة قسم الترويج الخارجي بدائرة الاتصال بلجنة الحزب الشيوعي الصيني ببلدية بكين.
وتنتقل الندوة في جلستها الأولى إلى محور «تناغم القنوات والاستفادة المتبادلة بين الحضارات»، من خلال حوار بين القناة الكبرى في بكين وقناة السويس، مع طرح عدد من الرؤى حول العلاقات التاريخية والحضارية بين مصر والصين.
الأهرامات وسور الصين
ويشارك في الجلسة ناصر عبد العال، مدير معهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس، متناولًا العلاقة الرمزية بين الأهرامات وسور الصين العظيم، إلى جانب علي يوسف، رئيس اتحاد الجمعيات العربية الصينية ووزير الخارجية السوداني الأسبق، الذي يناقش الحوار بين سور الصين والأهرامات نموذجًا للحوار الصيني العربي.
كما تتضمن الجلسة مشاركات من حو يو شيانغ، عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الدراسات الدولية ببكين ومدير المركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي، وحسين إسماعيل، نائب رئيس تحرير مجلة الصين اليوم بالقاهرة، الذي يتناول مسار الحوار الحضاري بين مصر والصين من فجر التاريخ وحتى المستقبل.
وتشارك غادة كمال محمود، خبيرة العلاقات الدولية بمجلس الوزراء، بورقة حول قناة السويس والقناة الكبرى في الصين، بينما يقدم محمد ثروت، رئيس تحرير اليوم السابع، رؤية بعنوان «من الأهرامات إلى سور الصين العظيم.. حوار فلسفي بين حضارتي النيل والنهر الأصفر»، إلى جانب هوانغ شي هاي، نائب عميد كلية اللغات الأجنبية بجامعة جيوانتشو للمعلمين.

من النيل إلى اليانغتسي
وتناقش الجلسة الثانية، التي تحمل عنوان «تلاقي المعجزات وتألق الحضارات»، أوجه التقارب بين سور الصين العظيم والأهرامات، ويديرها ناصر عبد العال.
وتضم الجلسة مشاركات من محمد أحمد المرسي، عميد كلية السياسة بجامعة الأهرام، حول الحزام والتاريخ والجغرافيا والاستراتيجية، ورشا كمال، وكيل كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر، حول انتقال الرموز المائية والهوية الثقافية في الترجمة العربية الصينية.
كما تتضمن الجلسة مشاركة نيو منغ دي، أستاذة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة بكين للطيران والفضاء، إلى جانب الصاوي الصاوي أحمد، الذي يطرح رؤية حول مستقبل الحوار بين الحضارتين المصرية والصينية، وعلي الحفني، نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، ويو مياو، عميد الكلية الدولية بجامعة الدراسات الدولية ببكين.
ختام الفعاليات
وتختتم الندوة بكلمة لأشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، في ختام برنامج يمتد من الثانية ظهرًا وحتى الرابعة وعشرين دقيقة مساءً، ويتضمن نقاشات حول التاريخ والثقافة والممرات المائية والهوية، باعتبارها مساحات مشتركة يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة للحوار بين القاهرة وبكين.
وتأتي الندوة ضمن جهود المجلس الأعلى للثقافة لتعزيز التبادل الثقافي والحوار الحضاري، وتسليط الضوء على الروابط الممتدة بين مصر والصين عبر التاريخ.





