رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فرنسا تغلق اللوفر وعددًا من متاحف باريس تحسبًا لتجدد الاحتجاجات غداً

احتجاجات باريس
احتجاجات باريس

أعلنت وزارة الثقافة الفرنسية، إغلاق عدد من متاحف العاصمة باريس، من بينها متحف اللوفر، يوم السبت المقبل 24 أكتوبر، وذلك تحسبًا لتجدد الاحتجاجات وأعمال النهب التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية.

متاحف شهيرة ضمن قرار الإغلاق

ويشمل قرار الإغلاق متحف أورسيه، الذي يضم مجموعة بارزة من الأعمال الفنية التي تعود إلى القرن التاسع عشر، بينها أعمال لفناني المدرسة الانطباعية، إلى جانب متحف بيكاسو وعدد من المؤسسات الثقافية الأخرى.

ويأتي القرار في ظل استعداد السلطات الفرنسية لمواجهة موجة جديدة من الاحتجاجات المقرر تنظيمها خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما شهدت مظاهرات سابقة أعمال عنف ونهب في عدد من المدن الفرنسية.

إجراءات أمنية تحسبًا للعنف

وفرضت السلطات الفرنسية خلال الأيام الماضية قيودًا على الاحتجاجات، كما شهدت بعض المناطق حظر تجول جزئي، في محاولة للحد من أعمال العنف والحفاظ على الأمن، خاصة في العاصمة وعدد من المدن الكبرى.

وكانت الاحتجاجات التي بدأت على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى بعض الخدمات العامة قد تحولت في بعض المناطق إلى أعمال شغب ونهب، ما دفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية والاستعداد للتعامل مع احتجاجات جديدة.

مخاوف من تكرار أعمال النهب

وتأتي الاستعدادات الفرنسية الجديدة بعد أسبوع شهد اضطرابات واسعة، دفعت عددًا من المؤسسات الثقافية والتجارية إلى اتخاذ إجراءات احترازية، فيما أعلنت جهات منظمة لفعاليات فنية وثقافية إلغاء أو تعليق أنشطتها خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ومن بين المؤسسات التي أعلنت الإغلاق خلال عطلة نهاية الأسبوع متحف اللوفر ومؤسسة لويس فويتون، بالتزامن مع استمرار المخاوف من تجدد الاضطرابات في العاصمة الفرنسية.

احتجاجات جديدة في باريس 

وتستعد باريس لجولة جديدة من الاحتجاجات، بعدما أعلنت اتحادات طلابية وحركات احتجاجية نيتها تنظيم مسيرات يوم السبت، فيما قررت السلطات حظر الاحتجاجات المقررة في مدينتي مرسيليا وليون، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكانت الاحتجاجات الأخيرة قد شهدت مشاركة واسعة، بينما تحولت بعض المسيرات إلى مواجهات وأعمال تخريب ونهب، الأمر الذي دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمواجهة أي اضطرابات جديدة.

وفي ظل تصاعد التوتر، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تشديد القيود على ما وصفها بالاحتجاجات «غير المشروعة»، مؤكدًا السماح بالمظاهرات التي تنظمها جهات قانونية، مع إمكانية تغيير مساراتها لحماية الممتلكات والمنشآت.

وتترقب السلطات الفرنسية تطورات عطلة نهاية الأسبوع، وسط مخاوف من عودة أعمال العنف، فيما تستمر الإجراءات الأمنية حول المؤسسات الحيوية والمواقع الثقافية والسياحية في العاصمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء