رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الورق إلى الخشبة.. كيف يتعلم مخرجو الدقهلية قراءة النص المسرحي؟

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

من أين يبدأ المخرج في صناعة عرضه؟ سؤال كان محور ورشة «أسس الإخراج المسرحي» التي شهدها قصر ثقافة المنصورة، ونظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، لمخرجي نوادي المسرح المتقدمين بمشروعات الموسم الحالي بمحافظة الدقهلية، ضمن برامج وزارة الثقافة.

وخلال اللقاء، قدم الفنان الدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح، قراءة في مجموعة من المفاهيم المرتبطة بفهم النص المسرحي وتحليله، مؤكدًا أن الوصول إلى رؤية إخراجية واضحة يبدأ من التعامل مع النص باعتباره مساحة مفتوحة للقراءة والتأويل، وليس مجرد كلمات تنتظر الصعود إلى الخشبة.

كيف يُقرأ النص؟
وتناول الشيوي عددًا من مناهج تفسير النص المسرحي، بينها التفسير اللغوي والتاريخي، وتفسير النص بالنص، إلى جانب التفسير الأيديولوجي، موضحًا أن فهم العمل لا ينفصل عن سياقه التاريخي والفكري، وأن الربط بين دلالات النص وشخصياته وأحداثه يفتح أمام المخرج مستويات أعمق لفهم العمل وبناء رؤيته.

كما تطرق إلى الفرق بين «المسرحة» و«الدراماتورجيا»؛ فالمسرحة تعني تحويل نص سردي، كالقصة أو الرواية، إلى عمل صالح للتقديم على خشبة المسرح، بينما تهتم الدراماتورجيا بدراسة النص وتحليل بنائه الدرامي بما يخدم الرؤية الفنية للعرض.

الجسد جزء من الحكاية
ولم تتوقف الورشة عند حدود النص، إذ ناقش الشيوي مفهوم فيزيائية الممثل داخل الفراغ المسرحي، موضحًا أهمية الجسد والحركة والإيماءات في التعبير عن الشخصية، مع الانتباه إلى علاقتها بمختلف عناصر العرض وتكوين المشهد.

واختتم اللقاء بمناقشات حول أساليب تحليل النصوص، وطرق توظيف عناصر الأداء والحركة في بناء المشهد، بما يمنح المخرج أدوات أكثر اتساعًا لتحويل القراءة إلى فعل مسرحي حي.

وتقام الورشة من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية، والإدارة العامة للمسرح، وإدارة نوادي المسرح، بالتعاون مع فرع ثقافة الدقهلية التابع لإقليم شرق الدلتا الثقافي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء