البورصة المصرية تقود تحركات لربط أسواق المال الإفريقية.. ودانجوتي تتصدر
تستهدف البورصة المصرية تعزيز التكامل بين أسواق المال الإفريقية وتسهيل حركة رؤوس الأموال عبر الحدود، من خلال خريطة طريق تستهدف توسيع الروابط الاستثمارية بين البورصات في القارة، في إطار تحركات لتطوير أدوات مالية تتيح للمستثمرين الوصول إلى فرص استثمارية خارج أسواقهم المحلية.
وقال عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، على هامش مؤتمر صحفي اليوم، إن السوق تستهدف تحويل الاستثمارات البينية الإفريقية من مجرد توجهات وسياسات إلى معاملات استثمارية فعلية، مستفيدة من مبادرات التكامل الاقتصادي بالقارة، وعلى رأسها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ومبادرات الربط بين البورصات.
شهادات الإيداع مدخل لربط المستثمرين بالشركات الإفريقية
وفي هذا السياق، تدرس البورصة المصرية إتاحة تداول أسهم شركات صناعية تابعة لمجموعة «دانجوتي» من خلال شهادات الإيداع المصرية (EDRs)، بما يتيح للمؤسسات الاستثمارية والمكاتب العائلية المصرية تنويع محافظها والوصول إلى شركات كبرى تعمل في قطاعات صناعية وسلعية داخل القارة الإفريقية.
وأكد رضوان استعداد البورصة للعمل مع فريق مجموعة «دانجوتي» لدراسة الترتيبات التشغيلية اللازمة لتأسيس إطار لهذه الشهادات، بما يدعم تطوير أدوات الاستثمار العابر للحدود وتعزيز الروابط بين الأسواق الإفريقية.
جذب السيولة وتوسيع فرص الاستثمار
وتستهدف هذه التحركات تيسير وصول المستثمرين إلى الأصول والشركات المدرجة في أسواق إفريقية أخرى، وفتح قنوات أوسع لتدفقات رؤوس الأموال بين دول القارة، بما يعزز قدرة أسواق المال على تمويل الأنشطة الإنتاجية والمشروعات الكبرى.
ويأتي التوجه في وقت تكشف فيه تجربة الطرح العام الأولي لمصفاة دانجوتي في نيجيريا عن تحديات تنظيمية وتشغيلية تواجه الاستثمار العابر للحدود داخل إفريقيا، وهو ما يعزز أهمية تطوير آليات الربط والتعاون بين البورصات والجهات الرقابية في القارة.





