«لبان للنشر» تحتفي بست سنوات من العطاء الثقافي في ممشى سرور
احتفلت مؤسسة لبان للنشر بمرور ست سنوات على تأسيسها، في فعالية ثقافية احتضنها ممشى سرور بولاية سمائل في سلطنة عُمان، بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين، وسط أجواء احتفت بالكتاب العماني ودور النشر في إثراء المشهد الثقافي، كذلك تسليط الضوء على التجارب الأهلية في تنشيط السياحة الثقافية وإحياء الموروث المحلي.
وفي هذا الصدد؛ أكد مدير عام مؤسسة لبان للنشر الإعلامي والروائي محمد بن سيف الرحبي على أهمية الرسالة الثقافية التي تتبناها الدار في ظل التحديات التي تواجه صناعة النشر، مشيرا بأن لبان بصدد مشاركات محلية وخارجية قادمة في عدة معارض.
وخلال اللقاء الذي أقيم بقرية سرور في ولاية سمائل في ذكرى مرور ست سنوات على تأسيس الدار قال الرحبي في كلمته بأن الدار قدمت عبر السنوات الماضية نحو ٤٥٠ عنوان في شتى فروع المعرفة أغلبها لكتاب عمانيين منوها بشراكات للنشر مع مؤسسات مثل الجمعية العمانية للمسرح، وهناك آفاق للتعاون لطباعة ونشر إصدارات مهمة في الفترة المقبلة.
كما أشار الدكتور سيف بن محمد الرمضاني، المشرف على مشروع الممشى، والذي أشار إلى مجموعة من التحديات تم تجاوزها بتعاون الأهالي وتسهيل الإجراءات الحكومية لإنجاح المشاريع التي أقامها أبناء سرور بالتوازي مع تطوير الممشى ليصبح واجهة ثقافية وسياحية في محافظة الداخلية.
كما تحدث معاذ الندابي عن جملة مشاريع سيعلن عنها قريبا من بينها سكة الأساطير وغيرها مما يحتفي بملامح المكان.
وقدم المكرم الشيخ عبدالله بن ناصر الندابي شكره لجميع من ساهم في إعادة الحياة إلى البساتين التي تتميز بها القرية منوها بأن ما جرى جعل من القرية حديقة مترامية الأطراف، دون الحاجة إلى استحداث حديقة في مناطق جافة تستنزف مئات الآلاف دون جدوى.
ووسط حضور من مثقفين وإعلاميين قام المشاركون بجولة في ممشى سرور الذي بدأ عامه الثاني بالإعلان عن توسع قادم في التطوير بدعم حكومي يساند الجهود الأهلية التي عملت خلال عام مضى على وضع القرية على خارطة السياحة المحلية.

وقبل أن يسدل الليل ستارته أكثر سكب الشاعر مطر البريكي ندى قصائده على الحضور في الحفل الذي أقيم بمقهى الميدان ومقهى سرور المتجاورين، فكانت إبداعات البريكي مسك ختم احتفالية لبان التي اختارت لها أن تكون في سرور، قريبا من حارة الشويرة التي حملت عنوان إحدى روايات مؤسس الدار.






