بكل جرأة.. مشتبه به بسرقة آيفون يراسل صاحبه لطلب كلمة المرور في الهند
في واقعة غريبة بمدينة دهرادون الهندية، فوجئ شقيقان بتلقي رسائل نصية من شخص يُشتبه في سرقته هاتف آيفون خاص بأحدهما، يطلب فيها الحصول على كلمة مرور الجهاز، رغم تأكيد الأسرة امتلاكها معلومات وتسجيلات فيديو وموقعًا قد يساعد في تحديد هوية المشتبه به، وتقديمها إلى الشرطة دون اتخاذ إجراءات واضحة، وفق روايتهما.
ونشرت شقيقة صاحب الهاتف تفاصيل الواقعة عبر الإنترنت، وشاركت مقطع فيديو انتقدت فيه أداء شرطة ولاية أوتاراخاند، إلى جانب لقطات شاشة للرسائل المتبادلة مع المشتبه به، معربة عن دهشتها من تواصله معهم بعد الاستيلاء على الهاتف، رغم احتمال تعرضه للملاحقة القانونية، بحسب موقع «تايمز ناو نيوز».
رسائل بعد السرقة
وقالت الشقيقة إن الهاتف سُرق من منطقة كليمنت تاون يوم 12 سبتمبر، وإن الأسرة قدمت للشرطة معلومات عن ملامح المشتبه به وموقعه، إلى جانب تسجيلات فيديو مرتبطة بالواقعة، لكنها لم تلاحظ تحركًا واضحًا بشأن البلاغ.
وأضافت أن الشخص المشتبه به لم يكتفِ بالاستيلاء على الهاتف، بل بادر إلى التواصل مع الأسرة وطلب كلمة المرور، في تصرف أثار استياءهم ودهشتهم.
وزعمت المرأة أن المشتبه به نفسه قد يكون مسؤولًا عن سرقات أخرى طالت أجهزة وممتلكات تُقدر قيمتها بمئات الآلاف، مشيرة إلى وقوع بعض الحوادث داخل جامعات مختلفة، ووجود تسجيلات فيديو لدى طلاب توثق تلك الوقائع، وفق ما ورد في منشورها.
انتقادات للشرطة
وفي منشورها، وصفت الشقيقة السرقات بأنها أصبحت متكررة في دهرادون، وانتقدت ما اعتبرته بطئًا في تعامل الشرطة مع البلاغات، متسائلة عن سبب عدم اتخاذ إجراءات رغم المعلومات التي قالت إنها قدمتها.
وأوضحت الأسرة أنها توجهت إلى الشرطة بعد تلقي الرسائل، لكنها قالت إن أفرادها طُلب منهم تقديم بلاغ في الصباح، وهو ما زاد من إحباطهم ودفعهم إلى انتقاد طريقة التعامل مع القضية.
وتظل هذه الاتهامات مرتبطة برواية الأسرة والمنشورات المتداولة، ولم يتضمن التقرير ما يؤكد بصورة مستقلة هوية مرسل الرسائل أو مسؤوليته عن سرقة الهاتف.
تفاعل واسع
وانتشر المنشور عبر منصة «إكس»، وحظي بتفاعل واسع من المستخدمين، خصوصًا بسبب تواصل المشتبه به المزعوم مع أصحاب الهاتف وطلب كلمة المرور بعد السرقة.. وتسلط الواقعة الضوء على المخاطر المرتبطة بسرقة الهواتف الذكية، وأهمية عدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق مع أشخاص مجهولين، حتى إذا ادعوا أنهم قادرون على إعادة الجهاز أو المساعدة في استرجاعه.





