مكتبة الاسكندرية تستضيف محاضرة اطلس العمران لمدينة القاهرة
تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي محاضرة "أطلس العمران التاريخي لمدينة القاهرة حتى مطلع القرن العشرين"، تلقيها الدكتورة سهير زكي حواس، أستاذ العمارة والتصميم العمراني بكلية الهندسة، جامعة القاهرة، يوم الأربعاء، 14 أكتوبر 2026، من الساعة 2 إلى 5 مساءً، بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الوفود.
التطور العمراني لمدينة القاهرة
تسلط المحاضرة الضوء على التطور العمراني لمدينة القاهرة من خلال ملامح الحياة اليومية، وتوزيع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، والتي رصدتها الدكتورة سهير زكي حواس في أطلس العمران التاريخي لمدينة القاهرة عبر 800 خريطة تاريخية للقاهرة عبر العصور المختلفة، تمثل سجلاً بصريًا يكشف تحولات القاهرة ويمكن من خلالها فهم الحياة اليومية للمجتمع القاهري في الماضي وكيف كان المجتمع يعيش ويتفاعل مع محيطه العمراني.

ما هو أطلس العمران التاريخي لمدينة القاهرة
ومن الجدير بالذكر أن أطلس العمران التاريخي لمدينة القاهرة يغطي نوعين من أرشيف الخرائط، الأول يعود إلى القرن السادس عشر، من خلال خرائط أعدها فنانون ورحالة أوروبيون، الذين رسموا لوحات فنية للقاهرة كما شاهدوها أو كما تخيلوها. أما النوع الثاني فيشمل الخرائط التي تغطي القاهرة بالكامل بمقاييس رسم مختلفة.
وتأتي هذه المحاضرة في إطار اهتمام مركز دراسات الحضارة الإسلامية بتعميق ونشر الوعي والثقافة التاريخية والعمرانية بين المتخصصين والمهتمين والمشتغلين بمجال العمارة والحضارة الإسلامية.
افتتاح سيمبوزيوم مكتبة الأسكندرية
وكانت مكتبة الإسكندرية قد افتتحت فعاليات السيمبوزيوم الدولي «إعادة التفكير.. إعادة البناء» (Rethinking Rebuilding)، الذي ينظمه مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط (AlexMed) بقطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة، بالتعاون مع مؤسسة «سنوهيتا» (Snøhetta) للعمارة، والسفارة النرويجية بالقاهرة، ومؤسسة Nord، ومؤسسة Human Urbanism، بمشاركة نخبة من المعماريين والباحثين والفنانين والممارسين من مصر والنرويج ودول أخرى.
وشهد الافتتاح حضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والسفير إريك هوسم، سفير مملكة النرويج لدى مصر، والسفير بيتر مولينا، سفير مملكة هولندا لدى مصر، لمناقشة دور العمارة والتصميم في إعادة البناء، باعتبارهما وسيلتين للحفاظ على الذاكرة والهوية وتعزيز الروابط الإنسانية، إلى جانب إعادة تشييد المباني وتطوير البيئة العمرانية.





