رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل صافرة القمة.. فنانون ارتبطت بداياتهم بكرة القدم وأندية القطبين

إيجبتكِ

لم تبدأ حكايات بعض نجوم الفن مع الأضواء والكاميرات، بل كانت كرة القدم جزءًا من أحلامهم الأولى، إذ خاض عدد منهم تجارب رياضية داخل الأندية المصرية، قبل أن تتغير وجهتهم نحو التمثيل والغناء، ويحققوا نجاحًا لافتًا في مجالاتهم الفنية.

ومع تجدد الاهتمام بمواجهات القطبين الأهلي والزمالك، تعود هذه الحكايات إلى الواجهة، لتكشف جانبًا مختلفًا من حياة فنانين ارتبطت أسماؤهم بالسينما والدراما والأغاني، بينما شهدت سنواتهم الأولى تجارب داخل الملاعب، تنوعت بين ممارسة اللعبة في قطاعات الناشئين وخوض الاحتراف الكروي قبل اتخاذ قرار الانتقال إلى الفن.

نور الشريف.. من ناشئي الزمالك إلى نجومية السينما

ارتبط اسم الفنان الراحل نور الشريف، واسمه الحقيقي محمد جابر، بنادي الزمالك خلال مرحلة مبكرة من حياته، إذ مارس كرة القدم قبل أن يتجه إلى التمثيل ويبدأ مشواره الفني الذي امتد لعقود.

وخلال تجربته الرياضية، لعب نور الشريف في مركز خط الوسط، وجاءت بداياته في وقت كان فيه عدد من نجوم الكرة المصرية يصنعون أسماءهم داخل الملاعب، ومن بينهم حمادة إمام وطه بصري.

لكن اهتمامه بالفن اتسع تدريجيًا، ليصبح التمثيل مساره الأساسي، ويقدم مجموعة كبيرة من الأفلام والمسلسلات التي رسخت مكانته بين أبرز الفنانين المصريين. وبهذا التحول، انتقل من تجربة رياضية مبكرة إلى مشوار فني طويل، اتسم بتنوع الأدوار والاهتمام بالقضايا الاجتماعية والإنسانية.

أحمد السقا.. أحلام كروية توقفت بسبب الإصابة

خاض الفنان أحمد السقا تجربة مع كرة القدم في سنواته الأولى، وارتبط اسمه بقطاع الناشئين في النادي الأهلي، كما مارس اللعبة في أندية أخرى، من بينها الزمالك والمقاولون العرب والصيد، وفقًا لما ورد عن مسيرته الرياضية.

وتشير روايات عن تجربته إلى أنه لعب في مركز المهاجم، وامتلك طموحًا للاستمرار في كرة القدم، إلا أن إصابة الرباط الصليبي مثلت محطة مؤثرة في مشواره الرياضي، ليبتعد عن الملاعب ويتجه إلى التمثيل.

ومع مرور السنوات، أصبح السقا من أبرز نجوم السينما المصرية، خاصة في الأعمال التي تعتمد على الحركة والمطاردات والمشاهد الخطرة، وقدم أفلامًا متنوعة ساعدته على تكوين شخصية فنية مرتبطة بأدوار الحركة والإثارة، إلى جانب مشاركاته في الدراما التلفزيونية.

تامر حسني.. سنوات في ناشئي الزمالك والأهلي

لم تقتصر اهتمامات الفنان تامر حسني في بداياته على الغناء، فقد مارس كرة القدم أيضًا، وخاض تجربة في قطاع الناشئين بنادي الزمالك استمرت، بحسب ما تردد عن مشواره، نحو سبع سنوات، قبل انتقاله إلى النادي الأهلي لمدة عامين.

ومع الوقت، اتجه تامر حسني إلى التركيز على موهبته الغنائية، ليبدأ مشوارًا حقق خلاله انتشارًا واسعًا، قبل أن يوسع نشاطه إلى التمثيل السينمائي.

ونجح في الجمع بين الغناء والتمثيل، وقدم أفلامًا تنوعت بين الكوميديا والرومانسية والاستعراض، كما ارتبطت بعض أعماله بأغانيها التي حققت حضورًا جماهيريًا. وأصبحت تجربته مثالًا لفنان امتلك اهتمامات متعددة قبل أن يستقر على مساره الأساسي في عالم الفن.

أحمد صلاح حسني.. من احتراف الكرة في ألمانيا إلى الدراما

يختلف مشوار الفنان أحمد صلاح حسني عن تجارب عدد من زملائه، إذ لم تتوقف علاقته بكرة القدم عند مرحلة الناشئين، بل خاض تجربة احترافية فعلية، ولعب في صفوف النادي الأهلي، قبل أن ينتقل إلى نادي شتوتجارت الألماني.

وبعد انتهاء مسيرته في الملاعب، اتجه إلى المجال الفني، وبدأ المشاركة في الأعمال الدرامية والسينمائية، مستفيدًا من شهرته الرياضية في التعريف بتجربته الجديدة، قبل أن يطور حضوره من خلال أدوار متنوعة.

وشارك أحمد صلاح حسني في عدد من المسلسلات والأعمال السينمائية، ليصبح من الأسماء التي انتقلت من ممارسة كرة القدم على المستوى الاحترافي إلى العمل أمام الكاميرات، في تجربة تجمع بين مجالين مختلفين من حيث طبيعة العمل ومتطلباته.

كريم فهمي.. تجربة رياضية قبل التمثيل والتأليف

جمع الفنان كريم فهمي في سنواته الأولى بين الدراسة وممارسة كرة القدم، إذ خاض تجارب داخل قطاعات الناشئين بالأهلي والزمالك، إلى جانب تجارب أخرى في الملاعب، قبل أن يبتعد عن اللعبة ويتجه إلى المجال الفني.

ولم يقتصر مشواره بعد ذلك على التمثيل، بل خاض أيضًا تجربة التأليف، وشارك في أعمال سينمائية وتلفزيونية ساعدته على ترسيخ اسمه لدى الجمهور.

وقدم كريم فهمي أدوارًا متنوعة في الدراما والسينما، كما شارك في كتابة أعمال فنية، ليصبح مثالًا لفنان جمع بين أكثر من موهبة، بعد مرحلة مبكرة ارتبطت بكرة القدم.

من المستطيل الأخضر إلى الشاشة.. مسارات مختلفة نحو النجاح

تكشف تجارب نور الشريف وأحمد السقا وتامر حسني وأحمد صلاح حسني وكريم فهمي عن مسارات مختلفة جمعت بين كرة القدم والفن؛ فبعضهم مارس اللعبة في مرحلة مبكرة، بينما وصل آخرون إلى الاحتراف قبل تغيير وجهتهم المهنية.

ورغم اختلاف أسباب الابتعاد عن الملاعب، فإن هذه التجارب انتهت إلى مسارات فنية حقق أصحابها من خلالها حضورًا جماهيريًا، لتظل حكايات بداياتهم الرياضية جانبًا غير تقليدي من سيرهم الذاتية، يكشف أن الطريق إلى النجومية لا يسير دائمًا في اتجاه واحد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء