رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استجابة لدعوة الرئيس.. جامعة السويس الأهلية تناقش فجوات التنمية والعدالة

جامعة السويس الأهلية
جامعة السويس الأهلية

نظمت جامعة السويس الأهلية جلسة نقاش واستماع تحضيرية موسعة حول محور «فجوات التنمية والعدالة المكانية»، وذلك استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للاستماع إلى آراء الأكاديميين والخبراء والمتخصصين حول القضايا التنموية ذات الأولوية، واستعدادًا لإطلاق منتدى مصر 2026.


وشهدت الجلسة حضور الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس الأهلية، والدكتور عز الدين حسيني جاد، نائب رئيس جامعة السويس لشئون التعليم والطلاب، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء والمتخصصين في مجالات التخطيط والتنمية والنقل والمرافق والاقتصاد والسياسات العامة.


حضور حكومي وخبرات متخصصة في جلسات الحوار


وشارك في جلسات النقاش المهندسة أسماء أحمد مخلوف محمد، رئيس جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة، واللواء حسام الدين مصطفى، مساعد وزير النقل للطرق والكباري، والمهندس محمد غزال، نائب رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر، إلى جانب محمد معتمد، مساعد وزيرة التنمية المحلية والبيئة.


كما شارك اللواء أحمد محمد رمضان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، والدكتورة هويدا السيد محمود حسن، رئيس الإدارة المركزية لتخطيط مشروعات جهاز تعمير سيناء، والدكتور أحمد الدسوقي، منسق الجلسة ومدير البرامج بالجامعة الأهلية، فضلًا عن نخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء والمتخصصين.


التنمية المكانية وتحقيق التوازن بين المحافظات


وتأتي الجلسات في إطار تعزيز الحوار الوطني والاستفادة من الرؤى العلمية المتخصصة بشأن القضايا التنموية ذات الأولوية، بما يسهم في إثراء النقاش العام حول التحديات والفرص المرتبطة بالتنمية المكانية وتحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف الأقاليم.


وناقش المشاركون عددًا من المحاور المتعلقة بأنماط التفاوتات المكانية وعلاقتها بتوزيع الخدمات وفرص العمل، والهجرة الداخلية، والنمو الحضري، إلى جانب بحث الفجوات المرتبطة بتوزيع الموارد والاستثمارات والفرص المتاحة بين المناطق المختلفة.


كما تناول الحوار أثر الاستثمارات العامة والمشروعات القومية في دعم التنمية الإقليمية، وتعظيم الاستفادة من المزايا النسبية والفرص المحلية المتاحة في مختلف المحافظات.


مؤشرات لقياس العدالة المكانية


وتطرقت المناقشات كذلك إلى أهمية تطوير مؤشرات واضحة لقياس العدالة المكانية وتحليل التفاوتات بين المناطق، إلى جانب دراسة الفجوات المرتبطة بالخدمات والبنية الأساسية ومستويات التنمية البشرية.


وأكد المشاركون أهمية الاستناد إلى البيانات والدراسات العلمية في تحديد الاحتياجات التنموية لكل منطقة، بما يساعد على توجيه الاستثمارات والموارد بصورة أكثر ارتباطًا بطبيعة الاحتياجات المحلية والفرص المتاحة.


الجامعات ودعم القرار التنموي


وأكد الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس الأهلية، أن دعوة الرئيس لعقد جلسات استماع موسعة مع الخبراء والمتخصصين تمثل نموذجًا للحوار القائم على المعرفة، وتعكس الحرص على الاستفادة من الخبرات الوطنية في مناقشة القضايا التنموية الكبرى التي تمس حاضر الوطن ومستقبله.


وأشار إلى اعتزاز جامعة السويس الأهلية بالمشاركة في هذه الجهود الوطنية، مؤكدًا أن الجامعة تمثل إحدى المشروعات التعليمية التي تستهدف تقديم تعليم جامعي حديث ومتطور، وإعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات والقدرات التنافسية التي تؤهلهم للمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة.


استعدادات منتدى مصر 2026


وتأتي جلسات جامعة السويس الأهلية ضمن الاستعداد والتحضير لمنتدى مصر 2026، من خلال الاستماع إلى رؤى الأكاديميين والخبراء والمتخصصين بشأن القضايا المطروحة، ومناقشة التحديات التنموية ووضع الرؤى والمقترحات التي يمكن أن تسهم في دعم النقاش الوطني.


واختتمت جلسات النقاش والاستماع بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار العلمي وتبادل الخبرات حول قضايا فجوات التنمية والعدالة المكانية، بما يعزز دور الجامعات في دعم الفكر التنموي وإثراء النقاشات الوطنية حول القضايا الاستراتيجية.


وتعكس مشاركة المؤسسات الأكاديمية والخبراء في هذه الجلسات توجهًا نحو توسيع قاعدة الحوار حول قضايا التنمية، والاستفادة من الخبرات العلمية والميدانية في مناقشة سبل تحقيق تنمية أكثر توازنًا بين مختلف المناطق والمحافظات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء