دعوى عبد المولى تشعل سباق رئاسة جامعة أسيوط.. 4 أسماء تتظر كلمة الحسم|خاص
لم يعد سباق رئاسة جامعة أسيوط مجرد مفاضلة بين أسماء أكاديمية؛ فدعوى القائم بأعمال رئيس الجامعة أحمد عبد المولى أعادت إجراءات الاختيار إلى واجهة المشهد، وفتحت باب المقارنة بين قيادات تمتلك خبرات مختلفة: إدارة شؤون الطلاب، والقانون، والهندسة، والبحث العلمي. وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه الدعوى، يظل القرار النهائي مرهونًا بالإجراءات الرسمية والجهات المختصة.
دعوى عبد المولى تضع مسار الاختيار تحت الأضواء
تدور الدعوى التي أقامها الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى حول استبعاده من قائمة المرشحين الثلاثة التي وصلت إلى مرحلة الاختيار النهائي لرئاسة الجامعة، بحسب ما أُعلن عن موضوعها. القضية جعلت ملف اختيار رئيس جامعة أسيوط محورًا للنقاش، لكن رفع الدعوى لا يعني وحده إلغاء النتيجة أو حسم المنصب؛ فذلك يتوقف على ما تقرره المحكمة والجهات المعنية.
من نائب رئيس إلى قائم بالأعمال.. مسيرة عبد المولى في الجامعة
يتولى عبد المولى رئاسة الجامعة بصفة القائم بالأعمال منذ 1 أغسطس 2026، بعد أن شغل منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب. وهو أستاذ بقسم العقاقير بكلية الصيدلة، حاصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة أسيوط، والماجستير منها، والدكتوراه من جامعة بون الألمانية. كما تولى مناصب إدارية بكلية الصيدلة، بينها العمادة، قبل تعيينه نائبًا لرئيس الجامعة؛ ويضيف موقع الجامعة أن له أبحاثًا وإشرافًا على رسائل علمية وخبرة أكاديمية خارج مصر.
شحاتة غريب.. خبرة سابقة في إدارة شؤون الطلاب
الأستاذ الدكتور شحاتة غريب شلقامي، أستاذ القانون المدني بكلية الحقوق، شغل سابقًا منصب نائب رئيس جامعة أسيوط لشؤون التعليم والطلاب. وتمنحه هذه التجربة معرفة مباشرة بملفات الطلاب والعملية التعليمية والعمل الإداري داخل الجامعة، إلى جانب خلفيته القانونية والأكاديمية. وقد أشارت كلية الحقوق إلى جهوده السابقة في إدارة شؤون العملية التعليمية، كما انضم إلى مجلس أمناء مؤسسة 2020 لعلاج الأورام بصعيد مصر.
ما الذي يضعه غريب في دائرة المقارنة؟
تجربة غريب تجمع بين العمل الأكاديمي في القانون وتولي مسؤولية قطاع طلابي واسع؛ لذلك ترتبط المقارنة حول اسمه بقدرته على إدارة الملفات الجامعية المتنوعة، من انتظام الدراسة والخدمات الطلابية إلى التنسيق بين الكليات والقطاعات.
شحاتة الضبع.. مهندس إنشائي في سباق القيادة
الأستاذ الدكتور شحاتة الضبع عبد الرحيم، أستاذ الهندسة المدنية، تخرج في كلية الهندسة بجامعة أسيوط، وحصل على الماجستير في الهندسة الإنشائية من الجامعة، ثم الدكتوراه في الهندسة الإنشائية من جامعة هوكايدو اليابانية عام 2003. وتدرج في وظائفه الأكاديمية حتى درجة الأستاذ عام 2014، وتولى وكالة كلية الهندسة لشؤون الدراسات العليا والبحوث منذ أغسطس 2024، كما كُلّف مستشارًا للجامعة للشؤون الهندسية.
من الكلية إلى الإدارة المركزية.. خبرة الضبع في ملفات الهندسة والبحث
تضع خبرة الضبع الأكاديمية والإدارية ملفي التعليم الهندسي والدراسات العليا والبحوث في مقدمة ما يرتبط باسمه. كما أن تكليفه السابق بملف الشؤون الهندسية يضيف جانبًا تنفيذيًا إلى مسيرته، إلى جانب عمله أستاذًا في كلية الهندسة.
وتضم قائمة المرشحين المبدئية المنشورة في مايو 2026 اسمه بصفته وكيل كلية الهندسة لشؤون الدراسات العليا؛ وهي قائمة أولية لا ينبغي الخلط بينها وبين قرار التعيين النهائي.
جمال بدر.. عالم مناعة يقود قطاع الدراسات العليا والبحوث
الأستاذ الدكتور جمال جمال عبد الرؤوف بدر، أستاذ المناعة بقسم علم الحيوان بكلية العلوم، يتولى منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، كما يورد ملفه الأكاديمي توليه عمادة معهد علوم المواد والنانوتكنولوجي وتنسيق مكتب العلاقات الدولية. حصل على الدكتوراه في العلوم، تخصص المناعة، من جامعة باريس 11، وعمل أكاديميًا في جامعة أسيوط وجامعة الملك سعود، وتولى وكالة كلية العلوم للدراسات العليا والبحوث.
سجل بحثي وجوائز.. لكن الحسم يتجاوز السيرة العلمية
وفق سيرته الذاتية المنشورة على موقع جامعة أسيوط، نال بدر جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الأساسية، وجائزة أفضل باحث عربي متميز من اتحاد الجامعات العربية، وذكر الملف تصنيفات بحثية دولية وجوائز أكاديمية أخرى. وتمنحه هذه الخلفية حضورًا واضحًا في ملف البحث العلمي، بينما سيظل منصب رئيس الجامعة أوسع من سجل التخصص؛ إذ يتطلب إدارة قطاعات الجامعة المختلفة ورسم أولوياتها التعليمية والبحثية والخدمية. وبين عبد المولى وغريب والضبع وبدر، تبقى كلمة الفصل للإجراءات الرسمية وما ستنتهي إليه دعوى عبد المولى.









