إدارة ترامب تعلن أكبر عملية لإسقاط الجنسية في التاريخ الحديث
تتجه وزارة العدل الأمريكية إلى إسقاط الجنسية عن 40 شخصًا مدانين بجرائم، في خطوة وصفتها صحيفة «يو إس إيه توداي» بأنها توسع سريعًا نطاق استخدام الوزارة لآليات نادرًا ما تُستخدم لإلغاء التجنيس.
وقال تود بلانش، المدعي العام ووزير العدل الأمريكي، في بيان أعلن خلاله الحملة، إن الخطوة تمثل «أكبر عملية لإسقاط الجنسية في التاريخ الحديث»، مشيرًا إلى أن القائمة تضم أشخاصًا أُدينوا بجرائم تتراوح بين التجسس وجرائم جنسية ضد قاصرين.
وأضاف بلانش أن الأشخاص المستهدفين أخفوا، وفقًا للسلطات الأمريكية، معلومات جوهرية عن الحكومة الأمريكية أثناء إجراءات حصولهم على الجنسية، واصفًا إياهم بأنهم مجرمون خطرون، وذلك في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
جرائم مختلفة
وذكرت الصحيفة أن الجرائم التي أُدين بها بعض الأشخاص الذين يواجهون إجراءات إسقاط الجنسية تشمل نقل مواد إباحية تتعلق بالأطفال والاعتداء الجنسي على قاصر، إلا أن جميع الأشخاص الأربعين لم تتم إدانتهم بجرائم عنف، كما لم يقر جميعهم بارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم.
وأوضحت أن ما لا يقل عن 19 شخصًا من أصل 40 يواجهون إجراءات لسحب الجنسية لأسباب تتعلق بتقديم بيانات كاذبة في نماذج طلبات التأشيرة.
جنسيات وأعمار
وينحدر الأشخاص الأربعون من مناطق مختلفة حول العالم، فيما جاء العدد الأكبر منهم، بواقع 11 شخصًا، من المكسيك، وفقًا لقائمة أصدرتها وزارة الأمن الداخلي الأمريكية.
وتتراوح أعمار الأشخاص المشمولين بالإجراءات بين 26 و76 عامًا، بينما تغطي قضايا سحب الجنسية المدرجة في القائمة الفترة من 21 أغسطس وحتى 2 أكتوبر.
وأحالت وزارة الأمن الداخلي الاستفسارات المتعلقة بوضع قضايا سحب الجنسية إلى وزارة العدل، موضحة أن الوزارة هي «الجهة الرئيسية المسؤولة عن قضايا سحب الجنسية»، فيما تواصلت صحيفة «يو إس إيه توداي» مع وزارة العدل للحصول على مزيد من المعلومات.
أكبر حملة
وتُعد إجراءات سحب الجنسية من 40 شخصًا خلال ستة أسابيع أكبر عدد من محاولات سحب الجنسية المسجلة خلال السنوات الأخيرة، وفقًا للبيانات التي جمعها باحثون في مشروع «مركز تبادل المعلومات حول سجلات المعاملات».
وبحسب البيانات نفسها، يتجاوز هذا العدد إجمالي الحالات التي سُجلت خلال السنوات القليلة الماضية مجتمعة، ما يعكس اتساع نطاق استخدام إجراءات إسقاط الجنسية في الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.





