في يوم المعلم العالمي.. نقيب المعلمين: كرامة المعلم وحقوقه أولوية
أكد خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أن صون كرامة المعلم ورعاية حقوقه والارتقاء بمكانته العلمية والاجتماعية تأتي على رأس أولويات النقابة، مشددًا على أن التعليم ليس مجرد مهنة، وإنما رسالة سامية تسهم في بناء الإنسان وصناعة مستقبل الأمم.
الزناتي يوجه رسالة تقدير لمعلمي مصر والوطن العربي
وجه خلف الزناتي رسالة تهنئة وتقدير إلى جميع المعلمين والتربويين في مصر والوطن العربي، بمناسبة الاحتفال بـ«يوم المعلم العالمي»، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به المعلمون في بناء الأجيال وترسيخ القيم والهوية.
وقال الزناتي، في بيان رسمى صادر من نقابة المعلمين المصرية واتحاد المعلمين العرب، إن التعليم «لم يكن يومًا مجرد مهنة تُستوفى أجورها»، وإنما هو رسالة سامية وشعلة نور تبدد ظلمات الجهل، وتسهم في تشكيل عقول الأجيال وتحديد مستقبل الأمم.
«المعلم صانع الفكر وباني الإنسان»
وأشاد نقيب المعلمين بالدور المحوري للمعلم، معتبرًا إياه «صانع الفكر، وسادن الحرف، وباني الإنسان»، واليد الأمينة التي تغرس القيم وثوابت الهوية في وجدان الأجيال الجديدة.
وأكد أن المعلمين يتحملون أمانة كبيرة في مواجهة تحديات العملية التعليمية، ويواصلون أداء رسالتهم بما يعكس أهمية دورهم في بناء المجتمع.
كرامة المعلم وحقوقه في مقدمة الأولويات
وشدد رئيس اتحاد المعلمين العرب على أن النقابة والاتحاد يضعان صون كرامة المعلم ورعاية حقوقه والارتقاء بمكانته العلمية والاجتماعية في مقدمة أولوياتهما، مؤكدًا أن تقدير المعلم يمثل أساسًا للارتقاء بمنظومة التعليم.
وقال إن مكانة الأمم تقاس بما تمنحه لمعلميها من تقدير واحترام، مؤكدًا أنه «لا يُرجى لأمة رفعة إن لم يُرفع معلمها في أعلى منازل الإجلال».
تحية لكل معلم يصنع أثرًا في حياة طلابه
واختتم الزناتي رسالته بتوجيه تحية فخر وتقدير إلى كل معلم يواصل أداء رسالته، ويمنح من علمه وخبرته لصناعة جيل أكثر وعيًا وقدرة على بناء المستقبل.
ودعا الله أن يحفظ معلمي مصر والوطن العربي، وأن يظلوا «ذخرًا للوطن وقادة للتنوير»، مؤكدًا أن العلم يظل أحد أهم ركائز قوة مصر والأمة العربية والحفاظ على هويتها.





