رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عراقجي: لا حل عسكري ويحذر من "رد أشد" إذا تجددت المواجهة

عراقجي
عراقجي

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن الحرب وفرض عقوبات جديدة لن يقودا إلى تسوية النزاع القائم بين طهران وواشنطن، مؤكداً استعداد بلاده للعودة إلى المسار الدبلوماسي والتوصل إلى اتفاق وصفه بأنه "عادل ومشرف".
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه إذا قرر أعداء بلاده اختيار المواجهة العسكرية مجددا، فسيتلقون، بحسب قوله، ردا أشد حزما من ذي قبل.

 

إنهاء الحرب

وحذر عراقجي في الوقت نفسه من أن إيران سترد بصورة أقوى في حال تعرضها لهجوم عسكري جديد، وذلك في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها وسط تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية.

وخلال لقاء مع سفراء وممثلي بعثات أجنبية، قال وزير الخارجية الإيراني: "لا يوجد حل عسكري ولا يوجد حل قائم على عقوبات جديدة"، في إشارة إلى موقف طهران الرافض لحسم الخلاف مع واشنطن عبر التصعيد العسكري أو زيادة الضغوط الاقتصادية.

حق الرد

وأكد عراقجي أن إيران لا تزال مستعدة للانخراط في المسار الدبلوماسي إذا اختار الطرف الآخر هذا النهج، لكنه شدد في المقابل على أن بلاده تحتفظ بحق الرد في حال تجددت المواجهة العسكرية.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها، محذراً من أن أي هجوم جديد على إيران سيقابل برد "أشد" من الرد السابق، في رسالة تؤكد تمسك طهران بخيار الرد العسكري في حال تعرضها لهجوم.

اللجوء للخيار العسكري

وأضاف عراقجي أن طهران تأمل في أن تختار الولايات المتحدة ما وصفه بـ"مسار الحكمة والمنطق"، مؤكداً في الوقت ذاته أن إيران مستعدة للتعامل مع الخيار العسكري إذا تم اللجوء إليه.

وتأتي تصريحات عراقجي في وقت تواصل فيه طهران وواشنطن، عبر وسطاء، محاولاتهما لكسر حالة الجمود التي تحيط بالمفاوضات، بعد أن قدمت إيران خطة من سبعة بنود قالت إنها تستند إلى التفاهم المرحلي الذي توصل إليه الطرفان في يونيو.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء