رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس والعودة للحوار

رئيس الوزراء الإثيوبي
رئيس الوزراء الإثيوبي والرئيس الإريتري

دعت الولايات المتحدة إثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار، محذرة من أن تصاعد التوتر بين البلدين قد يقود إلى اندلاع صراع جديد، في وقت لا تحتمل فيه منطقة القرن الإفريقي تداعيات حرب أو أزمة إنسانية أخرى.

تصاعد التوتر بين أديس أبابا وأسمرة

وبحسب وكالة "رويترز"، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيجوت إن "القرن الإفريقي لا يمكنه تحمل صراع عسكري وأزمة إنسانية أخرى"، وذلك في ظل تصاعد حدة التوتر بين أديس أبابا وأسمرة.

وأضاف بيغوت أن اندلاع صراع جديد بين إثيوبيا وإريتريا من شأنه أن يهدد أوجه التعاون القائمة بين الولايات المتحدة وكل من البلدين في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ودعا المتحدث الأميركي إثيوبيا وإريتريا إلى احترام سيادة جيرانهما وسلامة أراضيهم، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعودة إلى الحوار والتعاون، استنادا إلى إطار اتفاق السلام الذي أبرمته الدولتان عام 2018.

تحقيق السلام

وأكد بيجوت أن تحقيق السلام من خلال الحوار يمثل السبيل للوصول إلى أمن مستدام، وتعزيز النمو الاقتصادي، ودعم الازدهار في منطقة القرن الإفريقي.

ويأتي التحذير الأميركي في وقت تشهد فيه العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا تصعيدا متزايدا، بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى أزمة إقليمية أوسع.

وكانت إريتريا قد أعلنت، الخميس، قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، ردا على قرار أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرة وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين.

واتهمت أسمرة الحكومة الإثيوبية باتباع سياسة عدائية تجاهها، والسعي إلى الحصول على منفذ إلى البحر الأحمر عبر الموانئ والمناطق الساحلية الإريترية.

انهيار اتفاق السلام

وتصاعدت الخلافات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة، وسط تبادل للاتهامات وتحركات عسكرية أثارت مخاوف بشأن احتمال انهيار اتفاق السلام الذي أنهى عقودا من العداء بين الجانبين.

وتكتسب الأزمة بين إثيوبيا وإريتريا أهمية إقليمية بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للبلدين وقربهما من البحر الأحمر، في وقت تواجه فيه منطقة القرن الإفريقي مجموعة من التوترات والتحديات الأمنية والسياسية المتداخلة.

وكانت إثيوبيا وإريتريا قد أنهتا عام 2018 حالة العداء التي استمرت لنحو عقدين، عقب حرب حدودية دامية اندلعت بين عامي 1998 و2000، إلا أن العلاقات بين البلدين شهدت خلال الفترة الأخيرة عودة ملحوظة للتوتر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء