رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طائرة فلاي دبي في السعودية لنقل الركاب وتزايد الشكوك بشأن تفجير الطائرة

ركاب الطائرة في السعودية
ركاب الطائرة في السعودية

بعد ساعات من التوتر الذي أعقب حادث طائرة «فلاي دبي» في الجو، هبطت طائرة إنقاذ تابعة للشركة في السعودية لنقل الركاب الذين تقطعت بهم السبل هناك، بعد تحويل الرحلة التي كانت متجهة إلى إسرائيل إلى المملكة.

ومن المتوقع أن يستقل الركاب الإسرائيليون الموجودون في السعودية الطائرة الجديدة لاستكمال رحلتهم إلى إسرائيل، فيما قال أحد الركاب لـ«Ynet»: «بدأوا يضعوننا على متن طائرة». ومن المقرر، وفق التقديرات الحالية، أن تهبط الطائرة في مطار بن جوريون بين الساعة 18:00 و19:00.

لكن عددًا من الركاب الإسرائيليين رفضوا الصعود إلى طائرة «فلاي دبي» مجددًا، بسبب مخاوفهم بعد الحادث الذي وقع خلال الرحلة الأصلية.

 نتنياهو يجري تقييمًا جديدًا للوضع

وفي أعقاب التطورات، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقييمًا جديدًا للوضع بمشاركة كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية وقطاع الطيران، لمتابعة تداعيات حادث الطائرة التي كانت في طريقها إلى إسرائيل قبل تحويل مسارها إلى السعودية.

وكان نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس قد وجها في وقت سابق تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي بإرسال طائرات عسكرية للمساعدة في إعادة الركاب إلى إسرائيل، إلا أن مصير هذا الخيار ظل غير واضح، في ظل عدم موافقة السلطات السعودية على وصول طائرات إسرائيلية إلى أراضيها.

وبحسب التقرير، رفضت السعودية حتى ذلك الوقت السماح بعملية إنقاذ إسرائيلية جوية، ما دفع الجهات الإسرائيلية إلى مواصلة البحث عن آلية بديلة لإعادة الركاب.

وفي الوقت نفسه، استكمل مطار بن غوريون استعداداته لاستقبال الركاب العائدين، وجرى تخصيص منطقة خاصة لهم ولعائلاتهم داخل المطار.

تزايد الشكوك بشأن نية مساعد الطيار

وفي ما يتعلق بالتحقيق في الحادث، تتزايد في إسرائيل الشكوك بأن مساعد الطيار خطط لإسقاط الطائرة، وربما كان هدفه قتل الإسرائيليين الموجودين على متنها.

وتشير التحقيقات الأولية، وفق التقرير، إلى أن مساعد الطيار طعن قائد الطائرة باستخدام فأس الطوارئ الموجودة داخل قمرة القيادة، وهي أداة مخصصة للاستخدام في حالات الطوارئ، ومن بينها كسر نوافذ الطائرة عند الحاجة.

وفي المقابل، استُبعد في هذه المرحلة احتمال أن يكون مساعد الطيار قد تمكن من الصعود إلى الطائرة وهو يحمل الفأس معه، إذ يخضع أفراد الطاقم لإجراءات تفتيش أمني صارمة قبل صعودهم إلى الطائرة.

ومن بين السيناريوهات التي يجري فحصها أيضًا احتمال وجود توجيه أو صلة بإيران، إلا أن التقرير يؤكد عدم وجود دليل على ذلك في هذه المرحلة، وبالتالي يبقى الأمر في إطار التحقيق والاشتباه.

وزيرة النقل تطالب بوقف رحلات فلاي دبي

وفي تطور آخر، طالبت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوقف رحلات «فلاي دبي» إلى إسرائيل فورًا، إلى حين اتضاح ملابسات الحادث والتحقيق في ظروفه.

وقالت ريغيف إن شركة «فلاي دبي» انتهكت، بحسب تقييمها، اتفاقية الطيران المبرمة بين البلدين، والتي تنص على أن الطيارين القادمين للهبوط في إسرائيل يجب أن يكونوا من دول تربطها علاقات دبلوماسية معها.

ووفق التقرير، قال مصدر إسرائيلي إن الطيار العُماني لم يسبق له الهبوط في إسرائيل.

مسؤول إسرائيلي: «كنا على وشك أن نتعرض لكارثة كبيرة»

وفي وزارة النقل الإسرائيلية، جرى التأكيد على خطورة ما حدث، وقال مصدر في الوزارة، تعليقًا على الحادث: «هذا حدث ضخم. كنا على وشك أن نتعرض لكارثة كبيرة تم تجنبها».

وتواصل السلطات الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الحادث، في وقت تستمر فيه الجهود لإعادة جميع الركاب إلى إسرائيل، بينما تتركز التحقيقات على ما جرى داخل قمرة القيادة، ودوافع مساعد الطيار، وما إذا كان ما حدث يمثل محاولة متعمدة لإسقاط الطائرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء