6 قاطرات تعمل بالغاز ومحطة إسالة جديدة ببورسعيد ضمن استراتيجية قناة السويس
أكد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، أن الهيئة تواصل تنفيذ استراتيجية التحول نحو الاقتصاد الأخضر 2030، عبر تبني مشروعات تعتمد على الوقود النظيف وتوسيع الشراكات الدولية في مجالات الطاقة المستدامة.

اتفاق مصري– كوري لتصنيع 6 قاطرات تعمل بالغاز الطبيعي
وأوضح ربيع، أنه تم توقيع اتفاقية شراكة مع كوريا الجنوبية لتصنيع 6 قاطرات بحرية تعمل بالغاز الطبيعي المسال (LNG)، حيث سيجري تصنيع 3 قاطرات في كوريا، بينما تُصنّع 3 قاطرات أخرى داخل ترسانة قناة السويس ببورسعيد، في خطوة تعزز تعميق التصنيع المحلي ورفع كفاءة الأسطول البحري.
محطة إسالة وتموين بالغاز ببورسعيد
وأشار إلى أنه تم التوافق مع وزارة البترول والجانب الكوري على إنشاء محطة لإسالة وتموين السفن بالغاز الطبيعي المسال في بورسعيد، لتوفير احتياجات تشغيل القاطرات الجديدة، ومن المخطط بَدْء تشغيل المحطة مع نهاية 2026 بالتزامن مع استلام القاطرات الثلاث المصنعة محليًا.

تحويل المعديات للعمل بالغاز وتقديم حوافز للسفن الخضراء
وكشف ربيع أن الهيئة تعمل على تحويل وحدتين من المعديات للعمل بالغاز الطبيعي بدلًا من الوقود الأحفوري، ضمن خُطَّة أوسع لخفض الانبعاثات وتعزيز كفاءة التشغيل، كما تدرس الهيئة تقديم حوافز للسفن العاملة بالغاز الطبيعي والهيدروجين والتقنيات منخفضة الكربون خلال الفترة المقبلة.
إيرادات 2025 بين 4.1 و4.2 مليار دولار رغم التحديات
وفيما يتعلق بالمؤشرات المالية، قال ربيع؛ إن تعافي الحركة الملاحية سيكون تدريجيًا، حيث تحتاج الخطوط الملاحية إلى وقت لإعادة ترتيب جداولها، حيث تتوقع الهيئة أن تبلغ إيرادات 2025 بين 4.1 و4.2 مليار دولار مقابل 3.9 مليار دولار في 2024، رغم استمرار تأثير التوترات الأمنية في البحر الأحمر.
تعافٍ كامل في 2026 واستعادة أرقام 2023
وأوضح رئيس الهيئة أن عام 2026 سيكون عام التعافي الكامل مع عودة كبرى شركات الملاحة مثل ميرسك و CMA CGM لاستخدام القناة بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الهيئة تستهدف استعادة مستويات 2023 التي شهدت عبور 26,343 سفينة وإيرادات بلغت 10.42 مليارات دولار.