اللجنة المصرية بغزة أقامت بمفردها 15 مخيما لمساعدة أهالي القطاع|فيديو
قال يوسف أبو كويك، مراسل القاهرة الإخبارية، من أمام مقر اللجنة المصرية في المحافظة الوسطى بقطاع غزة، إن جهود الإغاثة الإنسانية المقدمة للقطاع، تشهد نشاطًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر وتقلبات الطقس القاسية، حيث شهدت عمليات توزيع المساعدات تشهد توسعًا وتنسيقًا دقيقًا رغم القيود والإجراءات المعقدة التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على دخول الشاحنات عبر معبر كرم أبو سالم.
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، إن الشاحنات الفلسطينية تقوم بنقل المساعدات فور وصولها من المعبر إلى سلسلة من المخازن داخل القطاع، من بينها مخزن رئيسي شرق بلدة الزوايدة، الذي يستقبل كميات كبيرة من المؤن القادمة من مصر قبل إعادة توزيعها لتصل إلى مناطق النزوح المنتشرة في مختلف محافظات غزة، ويأتي هذا الدعم امتدادًا للدور المصري المستمر منذ اندلاع الحرب، والذي بات شريانًا رئيسيًا لآلاف الأسر التي فقدت مقومات الحياة الأساسية.
لجان الطوارئ المصرية رفعت وتيرة نشاطها
وأوضح أن لجان الطوارئ المصرية رفعت وتيرة نشاطها بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية، خصوصًا عقب المنخفض الجوي العنيف الذي تسبب في غرق مناطق واسعة داخل القطاع، وجعل المخيمات المؤقتة غير صالحة للإقامة في ظل البرد القارس والأمطار الغزيرة، مؤكدًا على انطلاق قوافل إغاثة جديدة محمّلة بالخيام، الأغطية البلاستيكية الشوادر، والمواد الغذائية الأساسية من المخزن المركزي باتجاه شمال رفح، وذلك لتوفير حماية عاجلة للأسر المتضررة ومساعدتها على مواجهة الظروف المناخية الصعبة، وهذه التحركات الإنسانية تأتي في إطار خطة طارئة وضعتها الجهات المصرية لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان، لاسيما في ظل تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية داخل مناطق الايواء.
15 مخيمًا كاملًا داخل غزة
وأشار إلى أن اللجنة المصرية العاملة داخل غزة أقامت حتى الآن نحو 15 مخيمًا كاملًا داخل مناطق مختلفة، دون أي مشاركة أو دعم من جهات أخرى، في خطوة تعكس حجم الالتزام المصري تجاه دعم الشعب الفلسطيني في ظل واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية التي يشهدها القطاع منذ عقود، وتساهم هذه المخيمات في استيعاب آلاف الأسر التي فقدت منازلها، وتوفر لها الحد الأدنى من مقومات الحياة من مأوى وغطاء ومساعدات غذائية، إلى جانب دعم الفرق الطبية واللوجستية العاملة داخل القطاع.
الجانب المصري يواصل تسريع إدخال الإمدادات
ورغم التعطيل والقيود المفروضة على حركة الشاحنات في معبر كرم أبو سالم، إلا أن الجانب المصري يواصل التنسيق لتسريع إدخال الإمدادات وضمان وصولها بشكل منظم للمحتاجين، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الغذاء، الدواء ووسائل التدفئة بسبب تواصل الحرب وتدهور البنية التحتية داخل القطاع.