رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد مطالبته بإعادة الانتخابات.. مرشح إيتاى البارود: لم تصلني نتيجة التظلم

سعيد عبد الغني شتا
سعيد عبد الغني شتا

قال سعيد عبد الغني شتا، المرشح في انتخابات مجلس النواب 2025 عن الدائرة الثامنة: إيتاي البارود وشبراخيت، إن نتيجة التظلم المقدم إلى الهيئة الوطنية للانتخابات لم تصله حتى الآن، مؤكّدًا أنه لم يتلق أي إفادات رسمية بشأنه، وأنه يواصل متابعة الأمر عبر القنوات القانونية وبكل احترام للإجراءات والمؤسسات.

وأضاف شتا في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "نؤكد أننا مستمرون في المطالبة بالحق بالحكمة والصبر والثبات، إيمانًا بأن الحق لا يضيع وراءه مطالب".

وقائع تستوجب التوقف والتدقيق

وكان المرشح قد نشر قبل يومين عبر صفحته على فيسبوك تفاصيل ما قال إنه وقائع تستوجب التوقف والتدقيق خلال يومي التصويت والفرز بالدائرة الثامنة (إيتاي البارود وشبراخيت) بمحافظة البحيرة، مشيرًا إلى أن ما جرى يستدعي الحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية وصون ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.

وأوضح شتا في بيانه أن فريقه رصد – عبر المناديب وشهادات المواطنين – عددًا من الملاحظات، جاءت على النحو التالي:

أولًا: ما يتعلق باللجان الفرعية
• تعرض عدد كبير من المناديب للمنع أو التضييق أثناء دخول اللجان خلال ساعات التصويت.
• عدم السماح للمناديب بحضور عملية الفرز في أغلب اللجان، وعند السماح بالحضور في عدد محدود، تم منعهم من تصوير محاضر الفرز، بالمخالفة للقانون.
• رصد نقص واضح في استمارات التصويت مقارنة بأعداد المسجلين في الكشوف، وهو ما يثير تساؤلًا حول مصير هذه الاستمارات.
• تأخر إعلان النتيجة رغم انتهاء فرز آخر صندوق في اللجنة العامة عند الساعة الخامسة صباحًا، حيث تم الانتظار داخل قاعة المداولة لمدة 5 ساعات دون أسباب معلنة، ولم تُعلن النتيجة إلا في العاشرة صباحًا.
• تخصيص مقعد واحد فقط للمرشح أو وكيله خلال إعلان النتيجة، ورفض حضور الاثنين معًا، إضافة إلى رفض حضور شخصيات عامة أو اعتبارية.

ثانيًا: ما يتعلق بمحاضر الفرز
وأشار شتا إلى أنه رغم منع المناديب من الحصول على نسخ رسمية والاكتفاء بتبليغهم شفهيًا، فقد تمكن فريقه من تجميع نتائج 73 لجنة فرعية، موضحًا الأرقام التالية:
• حصوله على 16757 صوتًا في هذه اللجان.
• الفارق بينه وبين المرشح صاحب الترتيب الرابع – رقم 2 في النتائج المعلنة – يصل إلى 6000 صوت، حيث حصل الأخير على 10742 صوتًا.
• في المقابل، تُظهر الأرقام الرسمية أن المرشح الأول حصل على 65 ألف صوت، بينما لا تتوافق هذه الأرقام – وفق بيان شتا – مع نسب الحضور الفعلية داخل اللجان، إذ حصل في حصر 73 لجنة فقط على 6024 صوتًا.
وأضاف: "أنا الثالث في ترتيب الإعادة".

ثالثًا: نسب الحضور على أرض الواقع
ذكر شتا أن نسب الحضور في لجان إيتاي وشبراخيت والقرى التابعة تراوحت بين 20% و30% و45% إلى 50%، مؤكدًا أن هذه النسب لا يمكن أن تنتج أرقامًا ضخمة لصالح مرشح واحد.
وعلى سبيل المثال:
• الضهرية: 6000 صوت فقط، ما يعادل نصف من يحق لهم التصويت رغم وجود مرشح من القرية.
• ششت الأنعام: 4100 صوت بنسبة مقاربة.
• صفط الحرية والقرى المجاورة سجلت نسب حضور مشابهة.

وقال شتا: "هذه الأرقام تتحدث عن نفسها، ولا يمكن أن تنتج بأي حال 65 ألف صوت لمرشح واحد موزعة حسابيًا على 39 مرشحًا، في ظل الانخفاض الواضح في نسب حضور الناخبين".

رابعًا: الاستنتاج المنطقي للأرقام المعلنة
وأضاف شتا أنه إذا كانت نسب الحضور في 117 لجنة تدور بين 20 و30 و40–50%، فإن الأرقام المعلنة لا يمكن تفسيرها إلا بوجود استمارات تصويت غير مسجلة في كشوف الحضور أو غير موقعة برقم قومي، مقدّرًا عددها بما يصل إلى 50 ألف استمارة – على حد قوله – وهو ما يعد مخالفة صريحة لقواعد العملية الانتخابية.

وأكد المرشح مطالبته بـ إعادة الفرز أو إعادة الانتخابات تحت إشراف قضائي كامل.

واختتم شتا بيانه قائلاً: "نحن نعرض وقائع بالأرقام، ونطالب فقط بالاحتكام للقانون والتحقيق الشفاف فيما جرى، حمايةً لنزاهة الانتخابات، واحترامًا لإرادة الناخبين، وصونًا لثقة المواطنين في مؤسسات دولتهم. ونؤكد أننا سنسلك كل الطرق القانونية والرسمية لإيضاح الحقيقة كاملة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء