كيف تعرف الأرصاد طقس الأسبوع المقبل؟.. أسرار التنبؤ بدرجات الحرارة |فيديو
كشف الدكتور محمود شاهين، مدير إدارة التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد الجوية، تفاصيل آلية رصد حالة الطقس وإعداد التنبؤات الجوية، موضحًا أن الرصد يختلف عن التنبؤ؛ فالرصد يتعلق بالظروف الجوية الموجودة حاليًا، بينما يعتمد التنبؤ على تحليل هذه البيانات للتوقع بما سيحدث خلال الأيام المقبلة.
وأوضح "شاهين"، خلال لقاء له، أن عمليات الرصد تبدأ من محطات الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للأرصاد الجوية، والتي يزيد عددها على 120 محطة موزعة على مختلف أنحاء الجمهورية، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل بصورة مستمرة على تطوير أجهزة قياس عناصر الطقس وتحديثها، بما يضمن أعلى مستويات الدقة.
وأضاف أن منظومة الرصد تضم أيضًا 3 رادارات للطقس، تعمل على متابعة الغلاف الجوي ورصد السحب الموجودة فيه، من حيث أنواعها وكمياتها، فضلًا عن تحديد كميات الأمطار الموجودة داخل السحب.
وأشار إلى أن رادارات الطقس لا تقتصر مهمتها على الرصد، وإنما توفر أيضًا تنبؤات لمسار السحب خلال نحو 6 ساعات، وتساعد في تحديد المناطق المتوقع سقوط الأمطار عليها وكمياتها.
الأقمار الصناعية ترصد الغلاف الجوي كل دقيقتين ونصف
وأكد شاهين أن الأقمار الصناعية تمثل أحد أهم أدوات الرصد الحديثة، موضحًا أن الجيل الثالث من الأقمار الصناعية، الذي أطلقته جهات متخصصة في مجال الأرصاد والأقمار الصناعية، يوفر صورًا للغلاف الجوي كل دقيقتين ونصف وبدرجة عالية من الدقة.
وأوضح أن هذه الصور تساعد في رصد السحب والعديد من الظواهر الجوية، مثل الضباب والعواصف الترابية، على نطاق واسع، بما يوفر بيانات مهمة لدعم عمليات التنبؤ.
بيانات تمتد لـ200 عام تدخل في نماذج التنبؤ
وأشار مدير إدارة التنبؤات والإنذار المبكر إلى أن عمليات الرصد توفر كميات ضخمة من البيانات، لافتًا إلى أن هيئة الأرصاد الجوية المصرية تمتلك بيانات تاريخية تمتد لنحو 200 عام.
وأضاف أن هذه البيانات إلى جانب بيانات الرصد الحالية تدخل في نماذج عددية عالمية عالية الدقة، تعمل على معالجة المعلومات من خلال





