شهادة فتاة بقضية تهريب المهاجرات المصريات لأوروبا: الزواج الوهمي كلمة السر
حصلت "إيجبتك" على نص التحقيقات في قضية تهريب المهاجرات إلى أوروبا عن طريق مستندات مزورة لسفارات أوروبية وزواج وهمي والتي كشفت عن تفاصيل جديدة حول نشاط التنظيم الإجرامي الذي تخصص في تهريب النساء المصريات إلى أوروبا عبر زيجات مزيفة ووثائق مصطنعة، في واحدة من أكثر قضايا الهجرة غير الشرعية غرابة وتعقيدًا.
نص التحقيقات
ضمت التحقيقات أقوال الشاهدة يمنى أ م.، 29 عام، ربة منزل، تفاصيل مثيرة عن الطريقة التي كان التنظيم الإجرامي يعتمدها في الإيقاع براغبات السفر إلى الخارج.
وقالت الشاهدة في أقوالها إن رغبتها في اللحاق بخطيبها المقيم في إنجلترا دفعتها إلى اللجوء إلى المتهم الأول، الذي قدم نفسه كوسيط قانوني يمتلك علاقات داخل السفارات، وتمكن – مقابل 35 ألف جنيه مقدم من أصل 300 ألف جنيه – من تجهيز ملف كامل يتضمن مستندات رسمية مزيفة وحجز موعد للمقابلة في سفارة المملكة المتحدة بالقاهرة، معتمدين في كافة معاملاتهم على وثيقة زواح وهمي مصطنعة.
غير أن السفارة رفضت طلبها بعد المقابلة، لتكتشف لاحقا أن الوثائق التي تم إعدادها لم تكن صحيحة.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين كانوا يوهمون السيدات بأنهم يعملون بطريقة رسمية مع السفارات الأوروبية، مستخدمين أوراقا مختومة وأختاما مزورة لتضليل الضحايا.
القضية، المقيدة برقم 8360 لسنة 2025 كلي غرب القاهرة، تعد من أخطر ملفات تهريب النساء عبر ما يسمى بـ"الزواج الشرعي الوهمي"، وتؤكد المستندات الرسمية التي حصلت عليها الصحيفة أن شهادة يمنى كانت من الشهادات المحورية التي دعمت اتهامات النيابة ضد المتهمين الرئيسين.