شهادة سيدة بقضية تهريب المهاجرات لأوروبا: كنت عايزة أسافر لجوزي إيطاليا
كشفت تحقيقات النيابة العامة، في قضية تهريب المهاجرات إلى أوروبا عن طريق مستندات مزورة لسفارات أوروبية وزواج وهمي والتي حصلت "إيجبتك" عليها، تفاصيل جديدة حول نشاط التنظيم الإجرامي الذي تخصص في تهريب النساء المصريات إلى أوروبا عبر زيجات مزيفة ووثائق مصطنعة، في واحدة من أكثر قضايا الهجرة غير الشرعية غرابة وتعقيدا.
تفاصيل الواقعة
وبحسب نص التحقيقات الرسمية التي حصلت عليه "إيجبتك"، شهدت "منة الله ع. م.، 24 سنة، وتعمل محامية حرة، بأنها رغبت في السفر إلى الخارج للإقامة مع زوجها المقيم بدولة إيطاليا، فلجأت إلى المتهم الأول من التنظيم، الذي وعدها بترتيب كافة المستندات وحجز مواعيد المقابلات في سفارتي "إيطاليا وهولندا" مقابل مبلغ مالي قدره 23 ألف جنيه كمبلغ عربون مقدم على أن تدفع باقي المبلغ وهو 300 ألف جنيه عقب منحه تأشيره السفر.
وأوضحت الشاهدة أنها التقت بالمتهم الأول والثاني قبل المقابلة في السفارة، غير أن طلبها للحصول على التأشيرة قوبل بالرفض من قبل السفارتين، وأكدت أن المتهمين تعاملا معها على أساس أن الإجراءات نظامية تماما، ولم تتوقع أن تكون ضحية لتنظيم إجرامي.
التحقيقات أظهرت أن الواقعة تمثل نموذجا للطريقة التي كان التنظيم يعمل بها في استغلال رغبة النساء في السفر، عبر وعود خادعة وتزييف لمستندات رسمية، وتأتي شهادة منة الله لتشكل أحد المفاتيح التي قادت جهات التحقيق إلى تفكيك الشبكة وضبط عناصرها الرئيسيين.